📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
يا دهر كم تسبُكُ المُصَفَّىمن أنفسِ الناس والجُسومِ
عليك بالأكدرين ماءًفصفِّهم غيرَ ما ملومِ
أوْ لا فأنت الظلومُ فيماتأتي ولا خيرَ في الظَّلومِ
أنِبْ إلى قاسمٍ وإلافالله عَوْنٌ على الغشومِ
حَرِّمْ على النائباتِ لحْماًمنه زكيَّاً من اللحومِ
أنت متى نلتَ منه أهلٌلكل لَومٍ وكُلِّ لُومِ
فاقصدْ سواهُ ودعْ حِماهُفهو حِمَى الجودِ والعُلومِ
واصدِفْ عن الشُّمِّ آل وهْبٍأهل الندى الغَمْرِ والحُلومِ
ولا تَدَعْ مَنْ بغى عليهمإلا لَقىً دائمَ الكلومِ
ذوي العلاء الخُصوص تُبنىبُناه بالنائل العُمومِ
مُصحوْنَ مُسْتَمْطَرون سحَّاًفهمْ غيوثٌ بلا غيومِ
جادوا وآفاقهم نِقاءٌليس عليهنَّ من قُتومِ
ما شئتَ من أنجُمٍ وضاءٍومُمطِراتٍ ومِنْ رُجومِ
