📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
تخلَّفتْ شنطفٌ فقلناما فعلتْ أختُنا الضريرَهْ
قالوا هوت من ذُرى جدارٍعالٍ فقال الجميع خِيره
يا حبذا أن تغيب عناغيَّبها اللَّه في الحفيره
نُبِّئتُ مِسخاً قد اشتهاهاوهْي بأشباهه جديره
ألطفها من صبا إليهاببيضَتَيه على سطيره
قلت لمن شنطفٌ هواهُلا تحتقر بعدها حقيره
عُلَّقتها قحبةً ضروطاًجَوزية القَدِّ مستديره
تنظر من كوكبي رصاصٍفي ظهر دوَّامةٍ صغيره
بلا شبيهٍ ولا عديلٍولا نظير ولا نظيره
تَطفِرُها فأرةٌ ولكنللذرْع في بظرها مسيره
في بظرها ألفُ ألفِ رطلٍوإنما وزنها شعيره
ومن قبيحِ القبيح عنديبظرٌ طويلٌ على قصيره
حَوصاء خوصاءُ ذات عينزرقاء في زرقة المَضيره
حَصَّاءُ لا نبت في قفاهاولم تزل لاستها ضفيره
تُغَضُّ عنها العيونُ قبحاًورُبّ مهتوكة ستيره
غناؤها كله كِيادمن نضْح أشداقها المطيرَه
تنضح بالريق من كنيفٍحديثُه في الأنام سيرَه
في نكهة تورد المناياليست على النفس باليسيرَه
وفي السراويل كل يوممن عُجنةٍ قد مضت خميرَه
بكّوا سراويلها المُلقّىبدمعة منكُمُ غزيره
بحّاءُ في حلقها خريرٌدوّارةٌ سَلحها حريره
وتحت آباطها صُنانعلاجه جَعسُها ذريره
يسيل من أنفها مُخاطفي بعضه للذباب مِيره
والوجه بَرٌّ بغير ماءٍوالطِيز بحر بلا جزيرَه
أضحت تُعير القرودَ قبحاًأصنافه عندها كثيرَه
فهُنّ يشكرن فعل أختٍمُعيرةٍ غيرِ مستعيره
تغازل المُرد في الزواياوبُنتها شيخة كبيره
ومن أعاجيبها التشاجيكأنها غادة غريره
عُواؤها في الديار شؤمووجهها في الطريق طِيره
تضرب خَيشاً إذا تغنَّتعليك في قائم الظهيره
والفسق إن قَحَّبت جِهارٌوالصوت إن كَرَّعت سريره
يقودها الغُمر للمعاصيبلا سفير ولا سفيره
فيها لمن ناكها عِقابٌفلا تَخْف بعدها جريرَه
لَيُسخِننَّ الهجاءُ عيناًمن شنطفٍ بالزنا قريره
ويل لها تستحثُّ ويلاًمن حاربت غير مستشيره
تعرضت يومَ كايدتْنيوأقدمت غير مستخيره
وكل عنْز دنا رَداهالشفرة الذبح مستثيره
يا ليت شعري بأيِّ جارٍتُضْحي من الموت مستجيره