جفتني أن صددت ولي لديها

جفتني أنْ صددتُ ولي لديهاأسيرا ذِلّةٍ بدنٌ ونفسُ
وأغضبها انصرافُ الطرفِ عنهاوفيه عليَّ خُسران ووكسُ
ولكني عشِيتُ لنورِ شمسملاحظتي لها سَرقٌ وخَلْس
وأنَّى لي بنظرةِ مستديمإذا ما قابلتْ عينيَّ شمس
وكم صدَّتْ وإن لم أجنِ ذنباًوأعقبَ صدَّها قَطْبٌ وعبْس
فلم أعتب لذاك وإن أضاقتعليَّ الأرضَ حتى قلت حبْس
أيا شمس النهارِ سَناً وعزّاًيقصِّر عنهما نظرٌ ولمسُ
أحِلٌّ أن تنامي عن سهاديولي مذ بانَ عني النومُ خمس
ولم آمل غداً لكِ فيه عدلوإلا قلتُ خير منه أمس
أبشُّ وتعبسين وذاك بخسٌوليس يحل في الإسلام بخس
تطيعين الوشاةَ إذا وشَوْا بيوأكثرُ قيلهم دَحْسٌ وحدس
وكم واشٍ وشى بكِ غير آلٍفآب وحظُه تَعْس ونكس
أميّز كل شيءٍ من أموريسوى أمري لديكِ ففيه لبس
أيسفكُ للوشاة دم ثمينٌوقيمةُ كل ما يَحكون فَلسُ
غرستِ هوى فَربيه بحفظٍفليس يُرَبّ بالتضييع غرس