📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي

سألتك حاجة فسعيت فيها

سألتك حاجة فسعيْت فيهابتعذيرٍ نتيجتُهُ اعتذارُ
وهان عليك مُنقلَبي كئيباًوللْحَسراتِ في الأحشاء نار
وليس لصاحب الحاجاتِ إلاكريمٌ فيه جدٌّ وانشمار
إذا ما نام عنها سائلوهاتَنَبَّه لا يَقَرُّ له قرار
سواء عنده في كل حالأفاتَتْ حاجة أم فات ثار
كأن أخاه عُضْوٌ منه فيهاففيه تحُزُّ بالفَوْت الشفار
ويلْحَى نفسَهُ أن يعذِروهوليس له على القدر الخيار
له عند الغُدُوِّ لها وفيهاحِذَار الفَوْتِ قلب مستطار
يحامي أن يفوت بها قضاءٌكأن المكرماتِ له ذِمار