📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
ما علِمْنا من لؤلؤٍ ما ذكرتَاهي وقفٌ إذا هممتَ فَعَلْتا
بغلَةُ النيك لؤلؤٌ فالْهُ عنهاتُعلَفُ الأيرَ ليس تُعلَفُ قَتَّا
قد ركبنا الذي ركبتَ زماناًوركضنا في حلبةٍ وركضتا
إن بيتَ الفتاة بيتُ سِفاحٍكلما شئتَ فيه نيكاً وجدتا
غير أني أراك تفخرُ أنيبك قد لُطْتُ مرة ثم تبتا
فهنيئاً نيكي لأمك قِدماًولك الآن إذ علينا فخَرْتا
يا ابن عبدونَ قد عهِرنا قديماًوحديثاً بلؤلؤٍ وعهِرتا
كان غَنَّى في مجلس فلحَيْنافانثنى ساكتاً فقلنا أجدتا
سُرَّنا بالسكوت يرحَمُكَ اللــهُ فإنَّا في نِعمةٍ ما سَكَتَّا
ما تُبالي خَرِيتَ في مجلس القوْم إذا ما غنَّيتَهم أم ضَرَطتا
ويَخالُ النديمُ أنّك تفسوإن تنفستَ نحوه أو نَكَهتَا
إن دعوناكَ للِّواط فلا بِدْعاً وإن كان باطلاً ما زَعَمتا
فقديماً لِواطُ أمّك معروفٌ بيحيى بن صالحٍ قد عَلِمتا