📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكِهْأجْزِلْ بِحظّ الوليّ من مَلِكِهْ
نادَمْتُهُ والحُظُوظُ نافِرةٌفاصْدَدْتُ وحْشِيَّهُنَّ في شركه
مِنْ بعدِ ما خاسَ بي وأسْلَمَنِيطوْعاً إلى الدهرِ ضامِنُو دَرَكِهْ
هَتَفْتُ للدهرِ باسمِ قاسِمهِفانْهَزَمَ الدهرُ وهْو في شِكَكهْ
القاسمِ القاسم الرفّاد إذاأيأسَ ضَرْعُ المُدِرّ من حَشَكِهْ
أبي الحسين الذي به حَسُن السُلْطانُ وابيضَّ بعدما حلكهْ
فتىً له منظرٌ ومختَبَرٌصاغَهُما اللَّهُ من حُلى فَلَكِهْ
حديثُ سنٍّ كبيرُ معرفةٍمُحْتَنكٌ قبل حين محتنكِهْ
يعارَك الحُوَّل الأريب بهِليثٌ تُفادي الليوث من عَركهْ
صِيغَ الحجا من سُكُونِه صِيغاًراقتْ وصيغَ الذكاءُ من حَرَكهْ
يجمعُ ضدَّيْنِ من جلالتهفي كل قلب ولُطْف منسلكهْ
مستحْكمُ الرأي غيرُ مُخْدَجِهِمُصَمّمُ العزمِ غيرُ مُرتَبكهْ
قد حاز ما في الشبابِ من أنقِ الحُسْنِ وما في المشيبِ من حُنَكهْ
فهو رضَى العينِ حين تُبْصِرُهوالرأي عَفْواً وبعْدَ مُعْتركهْ
جاهرْ به المُلْكَ والملوكَ معاًولا تُسَتّرْهُ خوف مُنْتَهكهْ
أخُو فعالٍ كأنَّ زُهْرَ نُجومِ الليلِ مطبوعةٌ على سككهْ
مُشْتركُ الحظ لا محصَّلهمُحَصَّلُ المجد غيرُ مشتركهْ
منتهك المالِ لا ممنَّعهمُمَنَّعُ العِرضِ غيرُ منتَهكهْ
يحلُو على سَمعه السؤالُ ومازالتْ نَعَمْ حُلْوةً على حَنَكهْ
كأنما القطْرُ من ندى يدهوالبرَقُ من بِشْرِهِ ومن ضَحكهْ
لم يجْعَلِ الغدْر للوفاءِ أخاًمُذْ كان في فَتْكه ولا نُسُكهْ
طبيعةً لا تزالُ تُخْلِصُها الأيَّامُ والتّبر عِنْد مُنْسبكهْ
كم حسناتٍ له مُشهَّرةأسَرَّها ما استطاع من مَلَكِهْ
صيَّرني جودُهُ إلى فُسح العيشِ فأغنيتُ طالبي مُسكهْ
في منزلٍ برُّ كلّ باديةمن صَحْنِهِ والبحار من بركهْ
تَصْبحُني فيه كُلُّ شارقةجَدْوى حثيث النوالِ مُدَّركهْ
أُقاتِلُ الحرَّ في غلائلهِوالقُرَّ في خَزّهِ وفي فَنكِهْ
لو دونيَ البحرُ جاء نائلُهُأسْبحَ من فُلكه ومن سَمَكِهْ
يا ابنَ عُبَيْد الإلهِ يا ابنَ أبي القاسمِ شافي السلطانِ من نُهَكِهْ
يا ابنَ الوزير السَّديد منزَعُهُبرغْمِ أنفِ العِدا ومؤتفكهْ
يا ابنَ الذي أصبحَتْ مآثرُهُمن ضحكاتِ الزمان لا ضُحَكهْ
الجامع الشملَ بعدَ فرقتهوالواصلِ الحبلَ بعد منْبتكهْ
شُكريكَ فرضٌ ولست بالغهولستُ في حالةٍ بمُتَّرِكهْ
خُذْها تهادي إليك طائعةًمثلَ تهادي الغدير في حُبَكهْ
نُعْماك في منزلي مخيِّمةٌوالشّعرُ في نَصِّه وفي رَتَكهْ