📜 قصيدة لـ اابن سينا📚 مؤلف عباسي
قفا نجزى معاهدهم قليلاروت بدموعنا الربع المحيلا
تخوّنه العفاء كما تراهفأمسى لا رسوم ولا طلولا
لقد عشنا بها زمناً قصيرانقاسى بعدهم زمناً طويلا
ومن يستثبت الدنيا بحاليرُم من مستحيل مستحيلا
إذا ما استعرض الدنيا اعتباراتنحّى الحرص عنها مستقيلا
خليلَى بلغا العذّال انىهجرت تجمّلى هجراً جميلا
وإني من أناس ما أحلناعلى عزم فأعقبنا نزولا
مآقينا وأيدينا إذا ماهمين رأيتنا نعصى العذولا
وقفت دموع عينى بعد سُعدىعلى الأطلال ما وجدت مسيلا
على جفنى لسعدى فرض دمعأقمت له به قلبى كفيلا
عقدت له الوفاء وإن عقدىهو العقد الذى لن يستحيلا
وكم أخت لها خطبت فؤادىفما وجدت إِلى عذرى سبيلا
أعاذلُ لست في شىء فأسهبيدَ الملوين أو أقصر قليلا
فلم ترى مثل ما قلبى ألوفاًولم تر مثل ما أذنى ملولا
وعذل الشيب اولانى لو أنّىأطقت وإن جهدت له قبولا
أجل قد كورت هذا اللياليعلى ليلى زمانا لن تزولا
أتنكر داره لمّا علىّبرين كرتبة الأثر النصولا
تعيّرنيذبولى أو نحولىنسيت الذبل والخدّ النحيلا
كما أن الحفيش أبو وجيميعيرني بأن لست البخيلا
بقول منذر ليغض عنّىيعد علوّ ذى كرم سفولا
متى وسعت لقصدي الأرض حتىأبرز أو أنيل به جزيلاً
يقول به انخراق الكفّ جدّاوكم خرق رقعت به منيلا
فحص خلل الأصابع منك واجهدعسى أن لا يطوف ولا يبولا
بفحش إن مالك فوق مالىتقايس ما يصان بما أذيلا
حكاك غبار ما أفناه بذلىيباع ببعض ما يحوى كميلا
يحذرك الأحبة وقع كيديفليس بذاك مذعورا مهولا
سقطت الأحبة وقع كيديفطب نفسا ولا تفرق قبيلا
فإما أن أرعك بغير قصدىفقدما روّع الفيل الأفيلا