عرفت الذي تخفين عرفان ملهم

عرفتُ الذي تخفينَ عرفانَ ملهَمإذا الدمعةُ الخرساءُ لم تتكلمِ
وأنتِ سماءٌ يعشقُ المرءُ نورَهَاويعشقُ ما في أفقِها مِن تجهُّمِ
وإني إذا عيناكِ بالدمعِ غامَتَاجديرٌ بأن يمشي على هدبِهَا فمي
دعيني أحلِّقُ في سمائِكِ طائراًويَسبَح خيالي في سناكِ المعظَّمِ
ألا إنَّ ضوءَ البدرِ إحسانُ محسنٍله أينَما يسرِي تفضُّلُ مُنعِمِ
يطوفُ به في الناضرِ المتَبسِّمِوينشرُه في الدارِسِ المتهدمِ
ويا ربما يغشَى الخميلةَ ضاحكاًفتحلمُ في جوٍّ من السحرِ مبهمِ
وينشرُ في الأطلالِ ظِلا كأنَّهخيالُ الأماني في محاجرِ نُوَّمِ