📜 قصيدة لـ إإبراهيم عبد القادر المازني📚 مؤلف معاصر
هيهات يحنو على قلبي معذبهأو يحفل السهم إن أصمى بمطعون
وددت لو لأن لي لفظٌ فأودعهما ضاق عن بعضه شرحي وتبييني
استحمل الريح معناه لتنهيهإلى الذي ليس يدري ما يعنيني
إذاً لفاجأه من حيث يأمنهبرقٌ يضيء له قلبي ويبديني
لا يخصب الظن في جدب الزمان ولايضوع في قفره عرف الرياحين
ولا تهش فراديس الجمال إلىنار الجوى وجراحات المساكين
ألفت شجوى حتى صرت أحسب فيغير التلهف أخلاقاً تنافيني
قوتي همومي على أن الفؤاد لهافوت فدأبي أفنيها وتفنيني
أبكى حياتي في الدنيا وأندبهامن ذا عساه إذا ما مت يبكيني
لو كان يجري الهوى كالنهر مطرداًلكنه البحر يغريني ليرديني
أو كان في الحب هلكٌ لاغتبطت بهلكن لأمر رهيب ما يباقيني
يكوي الفؤاد ويشفيه ليكويهعوداً لبدء ويخليني ليشجوني
هذي الجحيم التي قد حدثوك بهايا رحمة اللَه آوى كل مفتون