📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأكرمي📚 مؤلف عثماني
مهلاً فقد أسرعت في مقتليإن كان لا بد فلا تعجلِ
أنجزت إتلافي بلا علَّةٍالله في حمل دمي المثقلِ
لم تبق لي فيك سوى مهجةٍبالله في استدراكها أجملِ
إن كنت لا بدَّ جوًى قاتليفاستخر الله ولا تفعلِ
رفقاً بما أبقيت من مدنفٍليس له دونك من معقلِ
يكاد من رقَّته جسمهيسيل من مدمعه المسبلِ
ما لك في إتلافه طائلٌفارعَ له عهداً ولا تهملِ
كم من قتيلٍ في سبيل الهوىمثلي بلا ذنبٍ جنى فابتلي
أول مقتول جوًى لم أكنقاتله جارَ ولم يعدلِ
يا مانعي الصَّبر وطيب الكرىعن حالتي بعدك لا تسألِ
قد صرت من عشقك حيران لاأعلم ماذا بي ولم أجهلِ
أغصُّ من دمعي حفاظاً لمافارقته من ريقك السلسلِ
أفديك بالنَّفس وما دونهاما قيمة الأرواح أن تقبلِ
يا غصناً مال إلى طبعهمن دلَّ جفنيك على مقتلي
ورامياً أعجب من أنَّهأصاب في الرَّمي ولم يمهلِ
رمى فأصمى مهجتي سهمهفكان مثل القدر المرسلِ
يا ويح قلبي من هوى ظالمٍيأخذ بالذَّنب ولم يعملِ
أستغفر الله إليه وإنلم أقل القول ولم أفعلِ
يا أعدل الناس على ظلمهويا أحقَّ النَّاس من مُبطلِ
وجدت تعذيبك مستعذباًفاهجر إذا شئت وإلا صلِ
