سرى الطيف من ظمياء والطيف مرسل

سرى الطيف من ظمياء والطيف مرسلفحيى كما ادى التحية معجل
سرى موهنا والطيب ردع جيوبهيشبُّ به من مجمر الهند مندل
وكيف اهتدى والليل داجٍ وعينهرقيب وعيني بالكرى ليس تكحل
تعرَّض مشتاقا واعرض مقبلاًوكم معرض عن حاجة وهو مقبل
خليليَّ هلا وقفة تلصق الحشاعلى رمل يبرين ونضوي يرمل
وهل نهلة يروى بها عاطش الحشالمعتلِّ قلب لا يعلُّ وينهل
فلم يبق مني للسرى ومطيتيلو عث السرى الا اياطلُ عطل
خليليَّ انَّ الطاهريَّ وان نبالكالسيف يفري مفرقا ويفلل
ولا عيب فيه ان لحظت وعينهسوى اللحظ يحلو لي لنا وهو احول
وليس بنقصٍ ذاك فيه وإن يكنفقد تنقص الاقمار من حيث تكمل
وكم فيه لي ليلٌ وليل لصاحبيطويلان الا انَّ ليليَ اطول
وما الصاحب الثاني وان جلّ شانهيقدّم في حُبّ وحبيَ اوّل
اذا حمَّ للتقبيل ثغرٌ مفلجحمى موضع التقبيل منه المقبَّل
او ارتجل الليل البهيم بحوَّةٍمدلاًّ بها اغناه وحف مرجل
يضلُّ بليل الجعد والصبح واضحويهدي بصبح الخد والليل أليل
غزال هلال الافق زورق خدهولكن له ماءُ الملاحة جدولُ
يشير الينا منه إِن عنّ بالحمىيراقب مسروق من الظبي اكحل
شككنا لماه الخمر ام خمره اللمىوسلسله ريقٌ أم الريق سلسل
اعد نظر القالي خليلي نحوناكما نظرت صياد وجرة مطفل
ولي نظر ينحو السماوة نحوكميجدُّ كما اوفى على الطير اجدل
فيا نازلي ارض السماوة حبكموان بنتم في القلب ربع ومنزلُ
أحباي إِن شطَّ المزار فأنتمعلى النأي في عيني وقلبيَ مثَّلُ
احبُّكم حبَّ الضنين لمالهمقيماً على حب يجود ويبخلُ
واشتاقكم شوق المصاب جناحهيسفُّ فلا يهوي ولا يتوصَّلُ
وما وصلكم الا الثمال لهالكولا هجركم الا السمام المثمَّلُ
وكيف الذي لم يعدُ ملة حبكمعلى عدواء الداء لا يتململُ
اذا كنتم لا ترفقون ترَّفقواوإِن كنتم لا تجملون تجمَّلوا
وكم قائل انَّ السمؤل شاعرٌواين من الشعر البديع السمؤل
وما جرول الا كمن جاء بعدهعيالا على من قبله وهوجرول
لعمر ابي إِن سدَّ للشعر خلةفتى فزياد أو انا لا المنخل
وزار ابن حجر فيه معنىً مفخَّماوقد هلهل اللفظ الرشيق مهلهل
فقل قول من يرضي الرضيَّ فيعتليودع قول من يصفي الصفيَّ فيسفل
وأن الفتى من يتبع القول فعلهوليس الفتى من قال انيَ افعلُ
اردُّ عنان النفس دونك آيساًويرجع بي حسن الرجاء فاقبلُ
اذا لم يكن للمرء يوماً معوّلفليس سوى حسن الرجاء المعوّل