قم فاطو من نشر الشذا ما فاحا

قم فاطوِ من نشر الشذا ما فاحاوانشر لنا معقوصك الفياحا
وامط لثام الورد عن متفتقورد تفتحه الصبا نفاحا
زاهٍ يلوح بمذهبين تدبجاديباجتين بأطلس قد لاحا
أعنادل البان اصدحي سحراً علىعذب الغصون ورددي الأصداحا
طاب الصفوح بصبح سالفة الحمىفادر صبوح الصرخدي صباحا
فكأنما الأقداح حين يجيلها السساقي يجيل قداح لا أقداحا
وكأن طاووس السقاة جلا الطلاطاسات راح أترعت أرواحا
وكأننا والشرب مال بهامناانضاء شرب قد رزحن طلاحا
أمليحة الحيين هل بك راجععصر حلبت عصيره أفراحا
عصر المشيب أردد عليَّ شبيبتينفَّرت يا عصر المشيب ملاحا
ولقد خلعت على المشيب رداء ذيوصب تعذب في الصبا والتاحا
فالعين من عينيك تشرب قرقفاوالراح من خديك تحمل راحا
فانصع لنا خدّاً يشف شقائقاوالمع لنا ثغرا يرفُّ اقاحا
نجني جنيَّ الورد منه مفتحاغضا ونقطف يا نعاً تفاحا
ولقد يعز عليك لو شاهدتنيبجوانح ذلّاً خفضن جناحا
أترشف النزر البكي كعاطشيترشف الأثماد والضحضاحا
لن يسترنَّ الحب خلة أهلهحتى يكون لاهله فضاحا
ولرب اعفر من تهائم وجرةقد راح يمرح غدوة ورواحا
ومدفع الأوراح ودَّ لوانهبالريط ينهض والشفوف مِراحا
فلوى يديه عليَّ طوقاً مذهباًولويت فضل يدي عليه وشاحا
خرج المخلخل والنطاق بخصرهقد جال ينطق مفصحاً أفصاحا
خرست هزارة منحني خلخالهوشدا هزار نطاقه صيداحا
وبمسرح الوادي الأغن أغن منسرح يناقل ربربا سناحا
وبمسقط الرضراض من رمل الحمىذعر تلبث ينشق الأرواحا
مستشرفا فواق اليفاع مخاتلاأحوى يصرف أكحلاً طماحا
أتبعته النظر الحديد وراءهصلتان جاب روابياً وبطاحا
ورد العذيب فصحت يا قناصهظبي النقيب علىالموارد طاحا
أشكو إليه كواسرا أجفانهاترنو إلي مع العشي صحاحا
أرسلت لي تلك الضعاف قوادرافاتحتها قدراً عليَّ متاحا
مازلت يا شاكي السلاح باعزلحتى بشاكلتيه صرت سلاحا
تنضي اللحاظ السود بيض صوارموتهز أعطاف القدود رماحا
أتصفح الأجفان منك صفائحاًصقلت لها أيدي القيون صفاحا
يكفيك نجلاواك عنك تكافحاهلا كففت وقد كفيت كفاحا
لنصبتني شبح السهام صوائباسميت فيها الخمسة الأشباحا
ما زالت سوق الحب يوكس صفقتيحتى أقمت الوصل فيه رباحا
سنح الغزال لركب هاشم بالمنىفانصاع ركب منى به مرتاحا
أسليل صالح والفتى الضرب الذينفحت مخائل عارضيه سماحا
فلقد حلبت الفضل ضرعاً حافلاحتى شربت الدر منه ضراحا
أمحمد ولأنت من هالاتهقمر به سدف الظلام انزاحا
سلك الأنام بك السبيل فعاذرلو لقبوك الأبيض الوضاحا
بك يجلي للناس صبح هدايةأيام وجهك ينجلي مصباحا
لا يحسن الوجه الجميل لناظرحتى به تروي الوجوه قباحا
بيضت في الأواحا ما قد سودواولظلَّ قوم سودوا الألواحا
كم حامل للظعن وهو مخنثزوجته ذكر السيوف نكاحا
ما زال يكتم حمله متحاملاتسعاً وأدركه المخاض فباحا
إن كنت تعرف من سجاح وكذيبهافي القلوب فاقرن كذبه وسجاحا
ما رى المكاشح بهرة بودادهثم امترى شوء بوبك الدلاحا
لقحت بك الامال وهي عقائمإذا كنت للأمر العقام لقاحا
كم مقفل للفضل ارتج بابهحتى سننت لفتحه مفتاحا
لك والحسني حضيرة علويةمثلت إلى جنب الضراح ضراحا
با ابن الأولى نشأوا جوارح للعلىتوسي الجراح وللعدو جراحا
وابن الذين استنبتوا ظهر الربىوسقوا ببطن الواديين بطاحا
سقنا إليك الشعر لا لبضاعةتدعوك فادعو السائق الملحاحا
للنجح نطلب غير أن طلابنالك أن تصيب على النجاح نجاحا
لن نحفلنَّ ببارح أو سانحأو ناعب متعرض قد صاحا
واسلم سلمت من الزمان يا سعدبك قد نفت أفراحه الأتراحا