📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
وفي الهوادج من تلك الحدوج مهاهيفاء ضمَّ عليها درعها الهيفا
جاءت وملء فضول الريط دعص نقاًيكاد ينهال في ابرادها لطفا
خطَّ المصور كالتمثال صورتهاحتى تمثَّل لي ممشوقها الفا
يرتدُّ طرفيَ صفراً من محاسنهااو ان يرود رياض الحسن مقتطفا
كأنما الطرف منها حين تخفضهمستبدل عوضاً عن اثمدٍ دنفا
غرثانة وسطاً ريانة كفلاممشوقة هيفاً مجدولة قصفا
اتبعتها نظر البازي اذا اخذتبراس علياء من رمل الحمى الحقفا
فلا تشم زهو روضٍ للمنى أنفٍاو أن تشمَّ فتجني الروضة الأنفا
ونازعين من الاوطان قد قطعوامتن المهامه حتى استوطنوا النجفا
وصارعوا الحب لا شاكين فانكشفواعزل التجلد لا عزل الهوى كشفا
كم فيهم ليَ من خلٍّ علقت بهحتى اذا علقت نفسي هواه جفا
سأبعثنَّ بنات البيد تخبط بيطوراً واخبط فيها الليل معتسفا
توءمُّ ابيض مجبولاً على كرمصدفت عنه بآمالي وما صدفا
غمر النوال لوفر المال محتقراًيرى النضار بعيني ناقداً خزفا
رحب الفناء اذا ما جئته ترهبالعز محتبئاً بالمجد ملتحفا
مكلف شيم الأيام ملزمهابعكس ما سلكته مسلكاً كلفا
خرق تلاعب بالدهر المجدِّ علىتعاقب الدهر ثبت الجاش ما اختلفا
ملازم شرعة المعروف يكلؤهاما زاغ عن سنن عنها ولا انحرفا
سمحٌ تبرَّع بالاحسان مبتدأًثم استقلَّ فاثنى مكثرا سرفا
مغوار يوم طراد شامس قضباخواض يوم عجاج غائم سدفا
