قد كان عقد ثم قد فسخا

قد كان عقدٌ ثم قد فسخاوكذا الهوى بك شدة ورخا
وكفى دموعي كلما نضجتكفكفت لي بك مدمعا نضخا
ولرب خل قد سهرت لهُأعددته دون الأنام أخا
قد آل إلا موردا ثمداوغدا يرود المورد السبخا
هل كيف عاد وداده أجناًمن ودّه كلاماء قد نفخا
ونقي عرض قد عرضت لهُودّي فاعرض يؤثر الوسخا
أوليه أنفا كله شممما شمّ ضيماً لا ولا شمخا
ما خفَّ حبك في ضمائرهإني وحبك في الحشا رسخا
قم فاسقنا متروكة حقبامنسوخها لمفاصلي نسخا
أو عاطنيها صرخدي طلىبالهام منه صارخ صرخا
جرحالعدى لم يعيي سابرهيعييك أن جرح الأخا شدخا
ومعامل ما خلت يفخنيحتى إذا ملك الحشا فسخا
وجدي تنفس قاذفاً شررافي مثل كير القين قد نفخا