📜 قصيدة لـ إإبراهيم بن المهدي📚 مؤلف
أطعتَ الهوى وعصيتَ الرشدولم تملكِ الصبرَ عمن تود
إذا الليل أسبل سربالهعلى الأرض واسود وجه البلد
رعيت الكواكبَ حتى الصباحودمعي كاللؤلؤ المنسرد
فمن ظالعات ومن غائراتٍوآخرَ في حيرةٍ قد رقد
ومن ضاجعاتٍ بأفقِ المغيبيراقبها كارتقابِ الرصد
وما الناسُ إلا عدوُّ الشقيوإلا صديقُ امرئٍ قد سعد
إذا ما الزمانُ بأخلافهطواكَ كطيِّ الثيابِ الجدُد
يفيضُ عليكَ قداحَ الردىلتأخذَ منها بقدح نكد
فما أنت إلا أسير لهوإن أمكن الحيد عنه فحد
هب الدهر لم يتحامل علىسواك فهل لك منه القود
وإن يسقك اليوم من آجنٍصرى لا يذاقُ ولا يزدرد
فقد كان يسقيك من صفوهنطافَ الغوادي بذوبِ الشهد
كذاك تجيء صروفُ الزمانعلى ما أردت وما لم ترد
وقد يسبقُ الفوتُ وشكَ العجولِويدركُ حاجتهُ المتئد
وإن خلط الدهرُ فاصبر علىتلونهِ فمع اليوم غد
عذاري الغداةَ من الأطيبينأهل القباب الطوال العمد
من آل أبي الفضل عم النبيِّوجدي فأكرم بعم وجد