📜 قصيدة لـ إإسماعيل صبري📚 مؤلف معاصر
زَكِيُّ يا صَفوةَ أَبناءِ العَرَبوَخيرَ من أَلَّفَ فينا وَكَتَب
نِلتَ المعالي وَتَسَنَّمتَ الرُتَبتَسعى إِلى بابِك من غيرِ طَلب
لو لم تكن باشا لأَغناك الأَدَبوَالعِلمُ وَالفَضلُ وَذَيّاكَ اللَقَب
لو أَنَّ كلَّ مُعجَبٍ بما كَتَبهنَأَكَ اليَومَ بِسَطرٍ من ذَهَب
لما أَتى إِلّا بِبَعضِ ما وَجَب