📜 قصيدة لـ ججميل بثينة📚 مؤلف أموي
هَلِ الحائِمُ العَطشانُ مُسقىً بِشُربَةٍمِنَ المُزنِ تُروي ما بِهِ فَتُريحُ
فَقالَت فَنَخشى إِن سَقَيناكَ شَربَةًتُخَبِّرُ أَعدائي بِها فَتَبوحُ
إِذَن فَأَباحَتني المَنايا وَقادَنيإِلى أَجَلي عَضبُ السِلاحِ سَفوحُ
لَبِئسَ إِذَن مَأوى الكَريمَةِ سِرُّهاوَإِنّي إِذَن مِن حُبِّكُم لَصَحيحُ