📜 قصيدة لـ ججميل بثينة📚 مؤلف أموي
وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِهايا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
لَمّا أَطالوا عِتابي فيكِ قُلتُ لَهُملا تُكثِروا بَعضَ هَذا اللَومِ وَاِقتَصِدوا
قَد ماتَ قَبلي أَخو نَهدٍ وَصاحِبُهُمُرَقِّشٌ وَاِشتَفى مِن عُروَةَ الكَمَدُ
وَكُلُّهُم كانَ مِن عِشقٍ مَنِيَّتُهُوَقَد وَجَدتُ بِها فَوقَ الَّذي وَجَدوا
إِنّي لَأَحسَبُ أَو قَد كُدتُ أُعلِمُهُأَن سَوفَ تورِدُني الحَوضَ الَّذي وَرَدوا
إِن لَم تَنَلني بِمَعروفٍ تَجودُ بِهِأَو يَدفَعَ اللَهُ عَنّي الواحِدُ الصَمَدُ
فَما يُضَرَّ اِمرَأً أَمسى وَأَنتِ لَهُأَن لا يَكونَ مِنَ الدُنيا لَهُ سَنَدُ