📜 قصيدة لـ ججميل بثينة📚 مؤلف أموي
إِنَّ المَنازِلَ هَيَّجَت أَطرابيوَاِستَعجَمَت آياتُها بِجَوابي
قَفراً تَلوحُ بِذي اللُجَينِ كَأَنَّهاأَنضاءُ رَسمٍ أَو سُطورُ كِتابِ
لَمّا وَقَفتُ بِها القَلوصَ تَبادَرَتمِنّي الدُموعُ لِفُرقَةِ الأَحبابِ
وَذَكَرتُ عَصراً يا بُثَينَةُ شاقَنيوَذَكَرتُ أَيّامي وَشَرخَ شَبابي