📜 قصيدة لـ ججرير📚 مؤلف أموي

لقد سرني أن لا تعد مجاشع

لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌمِنَ الفَخرِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ
أَنابُكَ أَم قَومٌ تَفُضُّ سُيوفُهُمعَلى الهامِ ثِنيَي بَيضَةِ المُتَجَبِّرِ
لَعَمري لَنِعمَ المُستَجارونَ نَهشَلٌوَحَيُّ القِرى لِلطارِقِ المُتَنَوِّرِ
فَوارِسُ لا يَدعونَ يالَ مُجاشِعٍإِذا بَرَزَت ذاتُ العَريشِ المُخَدَّرِ
لَعَمري لَقَد أَردى هِلالَ بنَ عامِرٍبِتَنهِيَةِ المِرباعِ رَهطُ المُجَشَّرِ
وَما زِلتَ مُذ لَم تَستَجِب لَكَ نَهشَلٌتُلاقي صُراحِيّاً مِنَ الذُلِّ فَاِصبِرِ
وَعافَت بَنو شَيبانَ حَوضَ مُجاشِعٍوَشَيبانُ أَهلُ الصَفوِ غَيرِ المُكَدَّرِ
وَلَو غَضِبَت في شَأنِ حَدراءَ نَهشَلٌسَمَوها بِدُهمِ أَو غَزَوها بِأَنسُرِ
وَلَو في رِياحٍ حَلَّ جارُ مُجاشِعٍلَما باتَ رَهناً لِلقَليبِ المُغَوَّرِ
وَما غَرَّهُم مِن ثَأرِهِم عُقَدُ المُنىوَلا عَقدَ إِلّا عَقدُ جارٍ مُشَمِّرِ
وَقَد سَرَّني أَلّا تَعُدَّ مُجاشِعٌمِنَ المَجدِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ
وَأَنتُم قُيونٌ تَصلُقونَ سُيوفَناوَنَعصى بِها في كُلِّ يَومٍ مُشَهَّرِ
فَوارِسُ كَرّارونَ في حَومَةِ الوَغىإِذا خَرَجَت ذاتُ العَريشِ المُخَدَّرِ