📜 قصيدة لـ ججرير📚 مؤلف أموي
أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍعَبيدُ العَصا لَم يَرجُ عِتقاً قَطينُها
فَما ضَرَبَت لِلتَيمِ في طَيِّبِ الثَرىعُروقٌ وَلَم تَنبُت وَريقاً غُصونُها
وَما شَكَرَت تَيمٌ لِقَومٍ كَرامَةًوَما غَضِبَت تَيمٌ عَلى مَن يُهينُها
وَإِن تَسأَلوا يا تَيمُ عَنكُم تَحَدَّثواأَحاديثَ يُخزيكُم بِنَجدٍ يَقينُها
وَإِن تَبتَغوا يا تَيمُ ذِكراً بِشَتمِنافَقَد ذُكِرَت تَيمٌ بِذِكرٍ يَشينُها
أَلَم تَرَ أَنَّ اللُؤمَ خُطَّ كِتابُهُبِآنِفِ تَيمٍ حينَ شَقَّت عُيونُها
وَلَم يَدعُ إِبراهيمُ في البَيتِ إِذ دَعالِتَيمٍ وَلا مِن طينِ آدَمَ طينُها
وَما رَضِيَت تَيمِيَّةٌ دينَ مُسلِمٍوَلَكِن عَلى دينِ اِبنِ أَلغَزَ دينُها
وَما حَمَلَت تَيمِيَّةٌ نِصفَ لَيلَةٍمِنَ الدَهرِ إِلّا اِزدادَ لُؤماً جَنينُها
مَتى تَفتَخِر تَيمِيَّةٌ عِندَ بَينِهاكَأَنَّ زِقاقَ القارِ خُضراً غُضونُها
وَإِنَّ دَفينَ اللُؤمِ يا تَيمُ فيكُمُفَقَد أَصبَحَت تَيمٌ مُثاراً دَفينُها
وَإِنَّ دِماءَ التَيمِ لَم توفِ عَنهُمُدِماءً وَلا يوفي بِرَهنٍ رَهينُها
إِذا نَزَلَت تَيمٌ مِنَ الأَرضِ بَلدَةًشَكا لُؤمَ تَيمٍ سَهلُها وَحُزونُها
أَلا إِنَّما تَيمٌ فَلا تَرجُ خَيرَهاشِمالٌ بِها خَبلٌ وَشَلَّت يَمينُها
كَأَنَّ سُيوفَ التَيمِ عيدانُ بَروَقٍإِذا مُلِأَت بِالصَيفِ زُبداً عُيونُها
وَنُبِّئتُ تَيماً نادِمينَ فَسَرَّنيبِما نَدِمَت تَيمٌ وَساءَت ظُنونُها
لَقَد طالَ خِزيُ التَيمِ غَيرَ مَهيبَةٍوَآنُفُ تَيمٍ لَم تُفَقَّء عُيونُها
لَقَد مَنَعَت خَيلي حَويزَةَ بَعدَمارَغَت كَرُغاءَ النابِ جُرَّ جَنينُها
سَتَعلَمُ تَيمٌ مَن لَهُ عَدَدُ الحَصىإِذا الحَربُ لَجَّت في ضِراسٍ زَبونُها
وَدوني مِنَ الأَثرَينِ عَمروٍ وَمالِكٍلُيوثٌ تَحُلُّ الغابَ مُحمىً عَرينُها
أَلا إِنَّما تَيمٌ خَنازيرُ قَريَةٍطَويلٌ بِجيئاتِ السَوادِ عُطونُها
وَلَو ظَمِئَ التَيمِيُّ لَاِفتَظَّ أُمَّهُإِذا أَبصَرَ المَوماةَ غُبراً صُحونُها