📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
ما الروض بعد البلبل المترنمللناظرين إليه بالمتبسم
فكأنما نسرينه وشقيقهوخزامه وبهاره في مأتم
إن الحياة وغي وليس بظافرفي خوضها غير الكمي المعلم
إني لقد طاشت سهامي كلهافرميت قوسي من يدي واسهمي
الموت ينظرني ويبسم كاشراعن نابه كالمارد المتهكم
وإذا نظرت إلى القبور وجدتهاكفلول جيش في العراء مخيم
واسأل ذويها لو أجابوا سائلاواجعل مدادك يا يراعي من دمي
سلهم أهم في سلوة من عيشهمأم إنهم في ضجرة المتبرم
أسعد بأرواح نجون من الردىفطلعن في عرض السماء كأنجم
علمت نواميس الحياة جميعهاأما الحياة فإنها لم تعلم