📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
أكبر بفيصل من مليك حازموبنجله فخر الإمارة غازي
والجيش في تنكيله بعصابةقد افسدت والقائد الممتاز
ووزارة الحزم الرشيدة ابرزتاثر الكفاءة ايما ابراز
ضمت غداة تعلقت في نهجهابالمجد احرازا الى احراز
فاعزها الشعب الكريم وانهالجديرة كالصبح بالاعزاز
من فتية راضوا الصعاب بحكمةسلت سخيمة كل قلب ناز
وكأنهم زهر النجوم مضيئةما في الفضاء الرحب من اجواز
اما العصاة فكالعصافير التيقد اجفلت عند انقضاض البازي
وهي التي قد مثلت في الليل بالشهداءبعد القتل والاجهاز
الجيش طاردها وبدد شملهاوالخيل دامية من المهماز
قل يا بني آثور لا تتمردوافاللَه للمتمردين مجاز
فبدا لهم ان القرار على اللظىمتعذر فاووا لكل نشاز
لما رأوا ان لاعصام من الردىالقوا سلاح الثائر الحفاز
خانوا العراق ببغيهم وهو الذيقد سد ما في القوم من اعواز
راموا باسلحة لهم افزازهمن حدث الدخلاء بالافزاز
أبغي العصاة بدافع من نفسهمام كان ذاك البغي بالايعاز
بل انهم قوم مشوا من طيشهميسعون خلف ممخرق لماز
قد غرهم من قال من سفه بهثوروا فسيف الجيش غير جراز
ولعلهم قد آمنوا من بعد ماجحدوا بما للسيف من اعجاز
من كان لا يعنو لاحسان عنامن خوفه للصارم الهزاز
واليوم لا خوف عليهم بعد ماطلبوا الامان على يد الجلواز