الما بشعر قام كالطلل البالي

الما بشعر قام كالطلل البالييمثل نفس القوم في الزمن الخالي
وافراح ناس بعد خفض ونعمةعليهم اناخ الدهر يقسو بكلكال
وشقوة اجيال مشوا في حياتهمكما قد تلقوه على نهج اجيال
وما الشعر الا ما يمثل اهلهفينقل من ماض اناسا الى الحال
وما كل شعر قد سمعت بجيدولا كل ماء قد وردت بسلسال
اذا لم يكن شعر الفتى من شعورهفما هو مقبول ولا هو ذو بال
وان قصرت الفاظه عن مرادهفليس من استحقاقه غير اهمال
وان يزك معناه ولم يزك لفظهفذاك كخود في دريس واسمال
وما راقني ممن تقدم عهدهمسوى الصدق ان الصدق اجمل سربال
ويا حبذا هذا الجديد لو انهاتانا بوجه من طلاء به خال
وما عن قلى رفضي الغلاة وانماهنالك اميال تخالف اميالي
قد انهار صرح الشعر الا اقلهوقد كان ملء العين كالجبل العالي
واما حياض كان ثراً نميرهافانك لا تلقى بها غير او شال
ولم ارض فيمن خاب للجهل سعيهمكمغترف ماء يفيض بغربال
رأيت ابتذالا فيك يا شعر زارياوما كان هذا في مصيرك آمالي
اردتك خلواً من عيوب زريةفانك عندي ذلك الجوهر الغالي
كأنك لم تركب جواداً لغارةولم تتبطن كاعباً ذات خلخال
يجادلني في الشعر لا عن رويةفرق من اللنقاد كلهم قال
كلانا ملّم بالصواب بزعمهولكن صوت المبطلين هو العالي
كلانا اذا خاض العجاجة مبسلولكنما ابسالهم غير ابسالي
هنالك حرب شبها السخط والرضىوما كل من خاضوا الحروب بابطال
نشأت على استقلال نفس تمردتفلا ارتضى نسجا على غير منوالي
ولا ادعى اني انفردت بمقوليولكنني راض كغيري باقوالي
سوى ما اريهم انني ان قفوتهمشأوت وأني فوق اجرد ذيال
لقد ظل هذا الشعر خمسين حجةيهذب اقوالي ويصلح اعمالي
فسرت على ما قد هداني سراجهوان كان في تلك الهداية اضلالي
وافصحت حتى اوهنتني كبرةوحينئذ اسمكت كالطلل البالي
وقلت اقلني ايها الشعر عثرتيفقد زل رجلي وهي تحمل اثقالي
فاعرض عني لا يريد اقالتيواشمت في اعراضه بي عذالي
واني ان اهلك فلست بخاسرلشيء كثير من عقار واموال
لعمرك ما في الموت شيء يهولنيولكن حياتي هذه ذات اهوال
على ان لي بعد الهزيمة كرةاصول بها جلداً على كل مختال
سأجهر بالحق الذي يكتمونهوان قطعوا بالسيف يا حق اوصالي
واني في غيلي كرئبال غيضةومن ذا ترى في غيله غير رئبال
لحى اللَه ناساً اخطأوا طرق العلاولم يطلبوا الغايات الا من المال