📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
وقفت عند الحدث النازلمودعاً للأمل الراحل
صافحني يبكي وصافحتهوكنت كالمأخوذ والذاهل
وكان شخص البين لي ماثلاابصره كالشبح الهائل
سار وسار الدمع في اثرهمنسربا من جفني الهامل
لقد مضى يتبع منه الخطيولا اراه عنه بالقافل
كأنني من خلفه ناظرلأخريات الكوكب الآفل
يزري على الباكين في بؤسهمدموعهم من ليس بالثاكل
قد اخرجت دمعي الى اعينيلواعج للهم في داخلي
ابكي وادري ان هذا البكىفي الخطب لا يجدر بالعاقل
فلا امام الدمع من غايةولا وراء الدمع من طائل
لكنما اليم اذا ما طغىمن زعزع فاض على الساحل
انهنه الدمع فلا ينهيفياله من شغل شاغل
قد نفق الزور فلله مايكابد الحق من الباطل
رب اديب هضموا حقهوعالم ساووه بالجاهل
لم ار في عمري على طولهللحق مثل السيف من كافل
ولا اذا ما وصمت وصمةشائنة كالدم من غاسل
كيف نجاتي في خضم طماوالموج مثل الجبل الزاحل
زوبعة والليل محلولكوقد نأى الفلك عن الساحل