📜 قصيدة لـ ججرمانوس فرحات📚 مؤلف عثماني
سُرَّ الإله بيوسفْ أن يكون لهمولىً كفيلاً يربيه وهوْ طِفلُ
دعاه من بيت إسرائيل منتَخباًمن آل داود من بعد ومن قبلُ
أقامه رِدءَ أم اللَه متَّصفاًلها خطيباً بمعنى ما به فعلُ
لأنه شاء يخفي سرَّّ بَشْرتهعن اللعين ليوسفْ حبذا العقلُ
فزانه اللَه بالأعمال مكتملاًوهو تقي بتولٌ فاضلٌ عدلُ