📜 قصيدة لـ ججرمانوس فرحات📚 مؤلف عثماني
يا من حملتِ إلهَ العاملين ومنمنها تجسَّد ذا من غير ما رجلِ
بِكراً وَلدت وأنت البكر ذا عجبٌعن البكارة في الميلاد لم تَحُل
سِمعانُ سِمعانُ هذا الإبن يَرضع منعذراء قد جل عن مِثلٍ وعن مَثل
فاقبله طفلاً أتتك الأم حاملةًله وفيها اختفى كالشمس في الطَفَل
هذا الأسير طليق العمر ذا عجباًفهل رأيت أسيراً غير معتَقل
أتاكِ مريمُ يبغي عِتقَه فإذاسعيتِ في موته ينجو من الخبَل
غِيثي أسيراً تحاماه الحِمام فإننأتيه بابنك لم يَثبُت بلا أجل