أتحسب أولاد اللقيطة أننا

أَتَحْسَبُ أولاَدُ اللّقِيطَةِ أنَّنَاعلى الخَيْلِ لَسْنَا مثلَهُمْ في الفوارِسِ
وَأَنَّا أناسٌ لا نَرَى القَتْلَ سُبّةًولا نَنْثَني عندَ الرّمَاحِ المدَاعسِ
وأَنَّا لَنُقْري الضّيفَ مِنْ قَمعِ الذُّراوَنَضْرِبُ رأْسَ الأبلَخِ المُتَشَاوسِ
نَرُدُّ كُمَاةَ المُعْلَمينَ إذا انتَخوابِضَرْبٍ يُسَلّي نخوةَ المُتَقَاعِسِ
بِكُلِّ فَتىً حَامِي الحقيقةِ مَاجِدٍكَرِيمٍ كسرْحَانِ الغَضَاةِ مُخالسِ
يَذُودُونَ عَنْ أحْسَابِهِمْ وَتِلاَدِهِمْببيضٍ تَقُدُّ الهَامَ تحتَ القوانِسِ
فَسَائِلْ بَني بَدْرٍ إذا ما لَقِيتَهُمْبِمَا فَعَلَ الإخْوانُ يَوْمَ التّمارسِ
إذا مَا خَرَجْتُمْ فاكتُمُوا مَنْ لَقِتُمُولا تكتُمُوا أخبارَكُمْ ي المَجَالِسِ
وقولوا زَلَلْنَا عَنْ مَخَالِبِ خَادِرٍبِهِ وَحَرٌ في الصّدْرِ مَا لَمْ يمارسِ