📜 قصيدة لـ ككعب بن مالك الأنصاري📚 مؤلف
فإِنْ أُمْسِي قَدْ أَنْكَرْتُ جِسْمِي وَقُوّتيوأدرَكَني ما يُدْرِكُ المَرْءَ في العُمْرِ
فلا ضَيْرَ إِنِ اللهَ أَعْطَى وَنَالَنيمواقِفَ تُرجَى غَيْرَ مَنٍّ ولا فخرِ
وإنّي مِنَ القَوْمِ الذينَ سَمِعْتُمُأَجَابُوا وَلَبُّوا دعوةَ اللهِ في الأمرِ
أنَابُوا وَلَمْ يَفْتِنْهُمُ مَا أَصَابَهُمْمن النّكثِ فيها والبلاء بل الوَتْرِ
فَجَادُوا بحوبَاءِ النّفوسِ ولم يَرَوْالَهُمْ هذِهِ الدّنيا كَعَاقِبَةِ الدّهْرِ
وما جَعَلُوا من دُونِ رَسُولِهِمْلَدُنْ آزَرُوهُ مِنْ وُرُودٍ ولا صَدْرِ
وَيأْمُرُهُمْ أمثالُ سَعْدٍ ومُنْذِرٍوأمثالُ عبدِ الحارثِ الحَسَنِ الذّكْرِ
ونعمانَ وابنِ الجدِّ أَوْ ثَابِت بنِقَيْسٍ وأمثالُ ابنِ عَفْرَاءَ بالصّبْرِ
وأمثالُ عمرٍو وامرىء القيسِ مِنْهمُوأمثالُ محمودٍ وَمِثْلُ أبي عَمْرِو
وَمِثْلُ رِجَالٍ فيهِمُ لَمْ أُسَمِّهِمْوَكَمْ مِنْ نجيبٍ في طوائِفِهِمْ شِمْرِ
ورهطٌ مع الفَارُوقِ والمرءُ عَامِرٌوَزَيْدُ وزيدُ الأميرِ أبي بكرِ
مَعَ ابنِ كنودٍ وابنِ جحش ومصعبٍوذي العَاتِقِ المَضْرُوبِ يَوْمَ رَحى بَدْرِ
وطَلْحَةُ والحجّاجُ منهُمْ وَحَاطِبٌوليسَ ابنُ عوّامٍ بناسٍ ولا عمرِو
وعمرٌو وعثمانُ بنُ عفّانَ والفَتَىأبو مَرْثَدٍ سُقْيَا لِذَلكَ في الأَجْرِ
تَضَاعَفَ ما أسْدُوا مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِوَمَا أمرُ مَعْرُوفِ المشَاهدِ كالنّكْرِ