📜 قصيدة لـ خخالد الكاتب📚 مؤلف عباسي
ظَعَنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِحيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
حَيران يُؤنسُهُ ويكلؤُهُيومٌ توعَّدَهُ بشَرِّ غدِ
سَنَح الغُرابُ له بأنكرِ ماتَغدو النُّحوسُ بهِ على أحدِ
وابتاعَ أشأمَهُ بأيمنهِالجَدُّ العثورُ له يداً بِيدِ
حتَّى ينيخَ بأرض مهلَكةٍفي حيثُ لم يُولَد ولم يَلدِ
جَزعت حليلتُهُ عليهِ فماتخلو من الزفراتِ والكَمَدِ
نَزلَ الزَّمانُ بها فأهلكَهامنهُ وأهدى اليُتمَ للولدِ
ظَفِرَت بهِ الأيَّامُ فانحَسَرتعنهُ بفاقرةٍ ولم تَكدِ
فتركنَ منهُ بعدِ طيتهِمثل الذي أبقين من لُبَدِ