📜 قصيدة لـ خخالد الكاتب📚 مؤلف عباسي
لو كنت ترحمُ من أصبحتَ تملكُهُلكنتَ أرددتَ موتاً كادَ يُدركهُ
يا من هو الحسنُ إلا أنهُ بشرلا شيء في جوهرِ الأنوارِ يشركهُ
سل مستهاماً بطولِ السقمِ متصلاًمتيماً أنتَ مبليهِ ومضحكُهُ
ترداد ذكركَ يغنيه وَيبذلهللحَتفِ لَولا رجاءٌ منكَ يمسكُهُ