📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
دَهرٌ بِهِ العُميانُ احسَنُ حالةًمن مُبصرين يَرونَ ما هوَ فيهِ
من كل ذي ظفرٍ كشفرة مِنجَلٍامسى بِقُفّاز الحرير يَقيهِ
وَغدا يُلَقَّب بالمكرَّم والوجيهِ وَفاضلٍ وَمهذَّبٍ وَنَبيهِ
حَتىّ لَيَعجَبُ نفسُهُ من نفسِهِوَيَقولُ يا عَجَبا من التَمويهِ
وإِذا تأَمَّل نَفسهُ وخلا بهاضَحِكَت فيضحَكُ ضِحكةَ المَعتوهِ
وإِذا مَشى لم يدرِ يَمشي مثلماقَد كانَ ام يَختالُ مشيةَ تيهِ
فَيُصيبُهُ مَثَلُ الغُراب وَهَكَذايَبغي التشبُّهَ وهو غيرُ شَبيهِ
ما أَحوَج الدنيا لأُستاذٍ يُعللِمُ هؤلاءِ قواعدَ التَشبيهِ