📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ منيوَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
وَلما واصلت بعد التَجنيرأَت قمر السماءِ فذكرتني
عهوداً بينها سلفَت وبينيفقل ما شئتَ في ذاكَ اللقاءِ
بِلَيلٍ كالنهار من الضياءِفَقَد حاكَت بِهِ شَمسَ السماءِ
فمثَّل قربُها بعد التَناءيلَياليَ وصلها بالرقمتين
فَتاةٌ هيَّجت منّا الكَوامِنمن الاشجانِ بالمُقل الفواتِن
فأَعجب اذ اقول بذي المحاسنكلانا ناظِرٌ قمراً ولكن
رأَيت بوجهها ذَوبَ اللُجَينِلها وَجهٌ بإِسعادٍ يُحيّا
بِهِ غَيلانُ يَسلو وَجهَ مَيّاحَكى المرأةَ او وجهَ الحُمَيّا
فَلَمّا قابَل البَدرُ المُحَيّارَأَيتُ بعينها وَرأَت بعيني