📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
الشُهبُ تحت القُبَّة الزَرقآءِمثلُ الحَباب يَعوم فوق الماءِ
مَربوطَةً بالجاذبيَّة مثلهُكَتَرابُط الأَجزآءِ بالأَجزآءِ
وَالكَونُ اجمعُ مثل جسمٍ واحدٍمَفصولةً أَجزاؤُهُ بَخلآءِ
وَالجاذبيَّة انَّما هي أُلفةٌبين الجواهر عند الاِستقصآءِ
واذا اِفتَرَضنا ليس من جَذبٍ فَلادَفعٌ وذلك مؤذِنٌ بِبَقاءِ
وَنَقول انَّ اللَهَ حرَّكهُ وَمامن موجبٍ لِسكونهِ بِفَضآءِ
اذ لَيسَ من فركٍ يُمانعهُ ولاشيءٍ يُعاق بِهِ كَصَدِّ هَوآء
لكن لانَّ اللَه يُسنِد فعلَهُابداً الى الأَسباب والأَنحاءِ
جعل الَّذي بين الكواكب قوَّةًهيَ جاذبيَّتهُ بالاستقرآءِ
فَتَبارَك الخلّاقُ بانيها علىوَهميِّ آساسٍ وايَّ بنآءِ
وَمنظمُ الأَكوان في اسلاكهامثلَ العُقود تُرى لعين الرآئي
وَالجاعلُ الطَرَفَينِ ليس بدآءَةٌلهما ولا حَدٌّ كذاك نهائي
أَنّى نسميّ الكائنات وَمالهاحَدٌّ كَما هو مُقتَضى الأَسماءِ
لَم يستقلَّ لنا المُسَمّى كاملاًكَيما يُرى مُستَغرَقاً بدُعاءِ
ومن العجائب اننا نَبغي لهاحدّا بحسب العقل في اِستيفآءِ
مَعَ ذاك يَجري العقل في آثارهاوَيَعودُ لم يَرَ غيرَ قطع رجاءِ