ثقافة
تصفح أفضل ما قيل في ثقافة من شتى العصور والمؤلفين.
رحم الله ذلك المكلوما
رحم اللَه ذلك المكلوما — حيث اضحى من الهَنا مَحروما
ولى النهار وأقبل الغسق
وَلّى النَهارُ وَأَقبَلَ الغَسقُ — وَالصَمتُ يَجثُمُ خَلفَهُ الأُفُقُ
يا منزل القصف في سمالو
يا منزلَ القصفِ في سَمالُو — مالي عن طيبكَ انتقالُ
عذرك عندي بك مبسوط
عذرك عندي بك مَبْسوطُ — والذنب عن مثلك محطوط
لي بالرضا من بني الزمان رضى
لي بالرضا من بني الزمان رضى — فرد غدا من جميعهم عوضا
رجل ينحني لوقر الزمان
رجلٌ ينحني لوقر الزمانِ — شائب الرأسِ مرسل الأجفانِ
ولابسة ثوبا من الخز أدكنا
ولابسة ثوباً من الخزِّ أدكناً — ومن أخضر الديباج راناً ومِعْجرا
بالله يا ناعمة الخمس
باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِ — أَحُلتِ عَن عَهدِكِ بالأَمسِ
وكأن المياه فيها ثعابين
وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ — لَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقي
أرى الحمام موعظة وذكرى
أرى الحمّام موعظة وذكرى — لكلِّ فتىً أريبٍ ذي ذكاءِ
واغنم الشكرانه كنزك الباقي
واغنم الشكرانه كنزكً الباقي — على الدهر والكنوزُ عواري
كم نعمة سببها الهدهد
كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُ — ومَعشَرٍ بعد ضَلالٍ هُدُوا
تأمل بعين الحق إن كنت ناظرا
تأمل بعين الحق إن كنت ناظراً — إلى صفة فيها بدائع فاخر
أعرني منك يا هاروت سحرا
أَعرني منك يا هاروتُ سحرا — فإِن بهِ يراعي اليومَ أحرَى
إذا خفت ظن الناس ظنوا وأكثروا
إذا خفت ظن الناس ظنوا وأكثروا — وإن لم تَخفْه أكرموك عن الظن
أتتني وأعلاها قناع مزعفر
أتتني وأعلاها قناع مزعفر — وفي فرعها الميال عطر مبخر
كل يوم لنا هناء جديد
كُلَّ يَومٍ لَنا هَناءٌ جَديدٌ — وَسُعُودٌ في إِثرِهِنَّ سُعُودُ
مسمعة تطرب الحانها
مسمعة تطرب الحانها — لكنها ليست بسماعه
لقد لقي المرء التميمي خيلنا
لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا — فَلاقى طِعاناً صادِقاً عِندَ نِفَّرا
تمنيت نيل معالي الأمور
تمنيت نيل معالي الأمور — فأين المساعي لنيل المنى
لا تفخرن بلحية
لا تفخرنَّ بلحية — كثرت منابتها طويله
ليس الأمر أني عبقري كل ما هنالك أني أجاهد المشاكل لفترة أطول
ليس الأمر أني عبقري كل ما هنالك أني أجاهد المشاكل لفترة أطول
عدوك داره ما اسطعت حتى
عَدوّك دارِهِ ما اسطَعْتَ حَتَّى — يعودَ لَديكَ كالخِلِّ الشَّفيقِ
سالت الله تعميرا طويلا
سَاَلتُ اللَهَ تَعميراً طَويلاً — لِيُبهِجَني بِخَطبٍ يَعتَريكُم
يا حسن أيام التلاق
يا حُسنُ أَيّامَ التّلاقْ وقُبحَ أَيّام الفراقْ طَلقت مِن حَلا وَلاق لَها البَها بِالاِتّفاق ما حيلَتي ضاقَ الخِناقْ ما ضَرَّني إِلّا الطّلاق يا حُسنَها مِن ظَبيَةٍ بِمُقلَةٍ مَكحولةٍ وَوَجنَةٍ كَوَرد
ما أبالي إذا حملت على الإخوان
ما أبالي إذا حملت على الإخوا — ن ثقلي ودنت بالتخفيف
إذا المرء لم يرض ما أمكنه
إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَه — وَلَم يَأتِ مِن أَمرِهِ أَحسَنه
ما حال سكان العقيق بعدي
مَا حَالُ سُكْانِ العقيق بعدي — بالرّغم عن أهلِ العقيق بُعدي
إذا صديق نكرت جانبه
إذا صديق نَكِرتْ جانبَه — لم تُغنني في فراقه الحيل
سائق الأظعان عرج منعما
سائِق الأَظعانَ عَرِّج منعماً وَاِجتَهد في السّيرِ وَقتَ الغَلسِ فَإِذا صِرتَ نَزيلاً في الحِمَى نِلتَ ما فيهِ سُرورُ الأَنفُسِ إِنْ تَصِرْ في إِضَم ثمّ العَقيقْ أَو تَصِرْ قُربَ بَقيعِ الغَرقَدِ
أيها سيوف العرب لا تضربي
أيها سيوف العرب لا تضربي — غير طلى أعدائك الطامعه
لا ينفذ العزم الا من ينفذه
لا ينفذ العزم الا من ينفذه — والسيف يكهم الا في يد البطل
إن شيخي قد حاز حسن فعال
إِنّ شَيخي قَد حازَ حُسنَ فعالِ وَلَهُ مَشربٌ حَليفُ جَمالِ وَمَقالي الصّحيحُ في كلِّ حالِ شَيخُنا الكزبريُّ شَمسُ كمالِ نورُها الفضلُ فَاِقتَبِسْ خَيرَ نورِ جَوهَرُ المَجدِ حازَ فيها اِنفِراداً
صبحنا الحيرة الروحاء خيلا
صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً — وَرَجلاً فَوقَ اِثباجِ الرِكابِ
ذو الظلم في ظلمه يفيظ
ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُ — وَهوَ على نَفسِهِ حَفِيظُ
هل معشر في الناس أفضل مشهد
هَل مَعشَرٌ في الناسِ أَفضَلُ مَشهَدٍ — وَأَكرَمُ مِن قَومي عَلى كُلِّ مَرقَبِ
أشهد الخيري أن الخير في
أَشهدَ الخيريُّ أَنَّ الخير في — نقضِ ما اخطأَ فيه أولا
فقالت لي رويدك لا تسمني
فقالت لي رويدك لا تسمُني — تحملَ ما يكون عليَّ وقرا
وإني أكمن السر عندي وإن أتى
وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى — لِذلِكَ مِن عَهدِ الأَمانَةِ حينُ
أمعمرا عمر النسور إلى متى
أمعمرا عمر النسور إلى متى — تبقى وأنت الميت في الاحياء
برقة أنف أم بناظر أدعج
برقة أنف أم بناظر أدعج — سبتك سليمى أم بثغر مفلج
لله درك بطل للأسد كشاش
للَّه دَرّك بِطَل لِلأسد كَشّاشِ فَهَل عَذولي وَواشي الصّبّ كَشاشي أُقسِم بِأَهلِ العُلوم كَالعزّ كالشّاشي حُسنك سَبى الفرس مِن كِسرى وَمِن دارا لَكَ خدّ أَحمَر عَليه آسُ العِذار دارا وَقَد رَأَيتُه ك
أيها التائه خفف من خطاك
أَيُّها التائِهُ خَفِّف مِن خُطاك — إِنَّ في القَبرِ فُؤاداً ما سَلاك
يا دار بين بزاخة فكثيبها
يا دارُ بَينَ بُزاخَةٍ فَكَثيبِها — فَلوى غُبيرُ سَهلِها أَو لوبِها
متودد بلسانه
متوددٌ بلسانه — يطوي الضمير على صدودِ
وليلة كأنها طول الأمل
وليلة كأنّها طول الأمل — ظلامُها كالدهر ما فيه خَلَل
مدرسة الحياة
ماذا يريد المرء ما يشفيه — يحسو روا الدنيا و لا يرويه
لجنابك العالي ثلاث مصالح
لِجَنابك العالي ثلاثُ مَصالحٍ — نظمت بسمطي عسجد ولجينِ
ما ازددت من أدبي حرفا أسر به
ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به — إلا تزيدت حرفاً تحته شوم
واسأل بني الحسحاس تخبر أنه
واسألْ بني الحَسحاسِ تُخْبَرْ أنَّه — كاد الوصيَّ برَشْقِ سهمٍ مُقْصَدِ
طالع اليمنِ مقبل في ازدياد
طالِعُ اليمنِ مقبلٌ في ازدياد — سالم الكون من كمون الفساد
إن التغابي في اللبيب فطانة
إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌ وَأَخو التَّغابي لَم يذلَّ ويرفعُ إِنَّ الغَباوةَ لم تَكن بمضرةٍ إِنّ الغباوةَ لم تضرَّ وتنفعُ
اقبل من الشيخ هديا عن تجاربه
اقبل من الشيخ هديا عن تجاربه — فقد ضاع بها مالاً وأزمانا
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها — مِنَ الشَناءَةِ أَو وُدّاً إِذا كانا
لكل زمان الفتى قد لبس
لِكُلِّ زَمَانِ الفتَى قَد لَبِس — ستُ خيراً وشرًّا وعُدماً وَمَالا
قل على الدنيا سلام واعترف
قل عَلى الدنيا سلام واعترف — بمخاز رغم ود تقترف
قفا حييا الأطلال من مسقط اللوى
قِفا حَيِّيا الأطلالَ من مَسقِطِ اللِّوى — وهلْ في تحيّاتِ الرسومِ جَداءُ
ويا فوز من أدى مناسك دينه
ويا فوزَ من أدَّى مناسكَ دينِه — وعاش سليمَ القلبِ وهو طهورُ
خلق الإنسان في كبد
خُلِقَ الإِنسانُ في كَبَد بِوجودِ الأَهلِ وَالوَلَدِ كُلُّ عُضوٍ فيهِ نافِعُه غَير عُضوٍ ضَرَّ للأَبَدِ مُنتجٌ ذُلاً وَفَقد عِنىً وَفِراخاً جَمَّةَ العَدَدِ مَن يَمُت مِنهُم يُذِقه أَسىً أَو يَ
عجبا عجبت لغفلة الإنسان
عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ — قطعَ الحياةَ بغرةٍ وتواني