ثقافة
تصفح أفضل ما قيل في ثقافة من شتى العصور والمؤلفين.
لا تلم الطرف إن بكاك دما
لا تلُم الطرفَ إن بكاكَ دما — جَهلتُ مما أراهُ ما عَلما
لقد آن أن توفي العهود السوالف
لقد آنَ أنْ توفَي العهودُ السوالفُ — لمنعهم موعودٌ ويأمن خائفُ
هو الشعر أجرى في ميادين سبقه
هو الشعر أجرى في ميادين سبقه — وافرج من أبوابه كلَّ مبهم
قلت لعبد الله أن عظمي وهن
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ أَنْ عَظْمِي وَهَنْ — قَدْ كُنْتُ فَانْعَشْنِي إِذَا اشْتَدَّ الزَمَنْ
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا — فإن فناء العالمين محتم
قد طاف بي طيف الخيال الساري
قَد طافَ بي طَيفُ الخَيال الساري — وَدَنا الوصال وَفُزت بِالأَوطار
لمن الهوادج والقلاص الوجد
لِمَنَ الهوادجُ والقلاصُ الوُجّدُ — ولمن يرى تلك الخواتم واليدُ
ديار الحي تضربها الطلال
ديارُ الحيِّ تَضرِبُها الطِّلالُ — من الخافي بها أَهلٌ ومالُ
وكنت أرى في النوم هجرك ساعة"
وكُنْتُ أَرى في النَّوْمِ هَجْرُكَ ساعة — فَأَجْفو لَذيذَ النَّوْمِ حَوْلاً تَطَيُّرا
بدا عذار حبيبي
بَدا عِذارُ حَبيبي وَظلّ في الشّمسِ ساري وَحازَ لُطفَ اِزدِهاءٍ بِرَوضِ ماءٍ وَنارِ وَكانَ لا شكَّ آساً بَدا عَنِ الجلَّنارِ وَكانَ هالَةَ بَدرٍ مُنزّهٍ عن سِرارِ وَالمِسكُ يَحكيهِ لَكِن لَو
واصل اللهو فالزمان مؤات
واصل اللهوَ فالزمانُ مؤاتِ — واطَّرح ذكر كل ما هو آتِ
أمر الإِله محتم
أَمر الإِلَه محتم — وَلَهُ الأُمور تَسلم
يناجيك سر قام في القلب قائمه
يناجيك سر قام في القلب قائمه — على فوت قلب فيك ضلت عزائمه
تعاميت في دين الهوى فكأنني
تعاميت في دين الهَوى فَكَأَنَّني — ضَرير قَد استغنيت فيهِ عَن الزيت
يا دار أسماء قد أقوت بأنشاج
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ — كَالوَشمِ أَو كَإِمامِ الكاتِبِ الهاجي
جرى قلم القضاء بما يكون
جرى قلمُ القضاءِ بما يكونُ — فَسِيَّان التَّحَرُّكُ والسكونُ
قد كنت ممن يميز الليل يعرفه
قَد كُنتُ مِمَّن يَميزُ اللَّيلَ يَعرفهُ مِنَ النَّهارِ بِلا شَكٍّ ولا رِيَبِ وَحينَ شَمسُ مُحيّاهُ لَقَد طَلَعَت دامَ النّهارُ فلا ليلٌ لمرتقبِ
لا تظهرن لذي جهل معاتبة
لا تُظهِرَنَّ لِذي جَهلٍ مَعَاتَبةً — فَرُبَّما هُيِّجَت بالشَّىءِ أشياءُ
يا واحة في ظلمة اليأس
يا واحَةً في ظُلمَةِ اليَأسِ — فيها صَفاءُ القَلبِ وَالنَفسِ
لقد خفت حتى لو تمر حمامة
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ — لَقُلتُ عَدُوٌّ أَو طَليعَةُ مَعشَرِ
ويكشف بالآراء ما كان مشكلا
ويَكْشِفُ بِالآَراءِ ما كَانَ مُشْكِلاً — ولَوْ كَانَ في طَيِّ الضَّميرِ مُكَتَّما
دعاني وداد المدلجين دعاني
دعاني ودادُ المدُلجين دعَاني — فما لي عنها بالسُّلوّ يَدان
يا نافعا يا أكرم البريه
يا نافعاً يا أَكرَمَ البَرِيَّه — واللَهِ لا أكذبكَ العشيَّه
تعجبوا منه والصهباء تغلبه
تَعَجّبوا مِنهُ وَالصّهباءُ تَغلِبُهُ قالوا لِماذا نَراهُ الدّهرَ سَكرانا فَقُلت مِن شُربِهِ صَهباء ريقَتِهِ دَوماً فَلا عَجب إِن دامَ نَشوانا
أأحبابنا منكم حياة لنا الوصل
أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ — وساداتنا منكم ممات لنا المَطْلُ
لا تقربن مقالة مشهورة
لا تقربَنّ مقالة مشهورة — لا تستطيع إذا مضت إدراكها
لقد أوقع البقال بالفقي وقعة
لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً — سَيَرجِعُ إِن ثابَت إِلَيهِ جَلائِبُه
لا تسل أين الهوى والكوثر
لا تَسَل أَينَ الهَوى وَالكَوثَرُ سَكَتَ الشادي وَبُحَّ الوَتَرُ فَجأَة وَاِنقَلَبَ العُرسُ إِلى مَأتَمٍ ماذا جَرى ما الخَبَرُ ماجَتِ الدارُ بِمَن فيها كَما ماجَ نَهرٌ ثائِرٌ مُنكَدِرُ كُلُّهُم
أيها الراكب المرحل في السير
أيها الراكب المرحل في السير — نجاة من المهارى وخودا
أصابت علة الأعصاب يوما
أصابت علة الأعصاب يوماً — فتاة حيرت عقل الرشيدِ
الناس أشكال فكل امرىء
الناس أشكال فكل امرىءٍ — يعرفه الناس بمنتابهِ
إذا تربعت ما بين الشريق فذا
إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا — رَوض الفَلاجِ وَذات السَرح وَالعُبَبِ
الحر يرسب دائما في ذلة
الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ — فكأنهُ بالمكرمات مُثقَلُ
وساخرة مني ولو أن عينها
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها — رَأَت ما أُلاقيهِ مِنَ الهَولِ جُنَّتِ
سلام جزيل نير اللفظ شارق
سلامٌ جزيلٌ نيِّرُ اللفظ شارقُ — وخط لطيف بالمودةِ فائِقُ
غنينا زمانا بالتصعلك والغنى
غنَيْنَا زماناً بالتصعلك والغِنى — وكلاً سقاناه بكأسيهما الدهر
ود وقد جاد لو أجادا
ودَّ وَقَد جادَ لَو أَجادا — وَفَضَّ شَملَ الغِنى وجادا
الناس أخلاقهم شتى وإن جبلوا
الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلوا — عَلى تَشابُهِ أَرواح وَأَجسادِ
وكأن المياه فيها ثعابين
وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ — لَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقي
وكم قد رأينا من كهام وجفنه
وكم قد رأينا من كهام وجفنه — حديد ورث الغمد وهو جديد
وبلائي أن أمي
وَبَلائي أَن أُمّي — أَثقَلَتني بِإِزاري
وإني امرؤ لا يدرك الدهر غايتي
وإني امرؤ لا يدرك الدهر غايتي — ولا تصل الأيدي إلى سبر أغواري
أمن رسم دار كاليماني المخلق
أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ — تهلهلَ إَّلا أنهُ لْم يُشبرقِ
روضة لا تحب سلمي سواها
روضةٌ لا تحبُّ سلمي سواها — معبداً في صباحها ومساها
يا صاح شمس العلوم اليوم قد غربت
يا صاحِ شَمس العُلومِ اليومَ قَد غَربت وَالأَنجُم اِنكَدَرَت وَالسّاعَةُ اِقتَرَبت وَضَجَّتِ الأَرضُ وَاِهتزّت مُزلزَلَةً فَخالَها النّاسُ لَمّا زُلزلت وَجَبت وَالنّاسُ قَد ذُهِلَت بِما أَلمّ بِها
يا من له الإراده
يا من له الإراده — ومنه السعاده
قد صفت لي كدور دهري العنيف
قَد صَفت لي كدورُ دَهري العَنيفِ بعدَ ضَنىً بظلِّ عَيشٍ وريفِ قُلت إِذْ خَصّني بِأمرٍ ظَريفِ نَظَم الدَّهرُ شَملَنا بِلَطيفِ جَمعَ الفَضلَ وَالحِجى والإفادَهْ سيّدٌ حازَ كلَّ فخرٍ وحلمِ قمرٌ ينج
يا غريب النقا سقيا لتلك المنازل
يا غريب النقا سقيا لتلك المنازل — حيّ تلك الربوع الحاليات المناهل
وإذا قصدت إلى الكرام بحاجة
وَإِذا قَصَدتَ إِلى الكرامِ بِحاجَةٍ تَلقى الكرامَ مَفاتِحَ الحاجاتِ وَإِذا قَصَدتَ إِلى اللّئامِ بِحاجَةٍ أَصبَحتَ تَرجوها مِنَ الأمواتِ
يا جمل إنك لو شهدت بسالتي
يا جُملُ إِنكِ لَو شَهِدتِ بَسالَتي — في يَومِ هَولٍ مُسدِفٍ وَعَجاجِ
أيا نخبة المجد دم في أمان
أَيا نُخبة المَجد دُم في أَمان — وَنَل دائِماً ما تَرى مِن أَماني
واغنم الشكرانه كنزك الباقي
واغنم الشكرانه كنزكً الباقي — على الدهر والكنوزُ عواري
أبشر فقد سفر الثرى عن بشره
أبشر فقد سفر الثرى عن بشرهِ — وأتاك ينشرُ ما طوى من نشرهِ
نهار خيريك في ليله
نهارُ خيريكَ في ليلهِ — كذلكَ اللَيلُ نهارُ الأَديب
حبذا الخمر والمزاج لماه
حَبَّذا الخَمر وَالمَزاج لَماه — ضوؤها في الفُؤاد سارَ وَدابي
بسيف اجفانه تقلد
بسيف اجفانه تقلّد — فاحذر من الصارم المهند
انظر إلى قرناء المرء تعرفه
اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ — بِهِم وَإِن أَنتَ لَم تَكشِفهُ عَن خَبَرِ
إذا حظيت بعقل فاقنعن به
إذا حظيتَ بِعقلٍ فاقْنَعَنَّ بِه — فَذاكَ فَضْلٌ لَعَمري غَيْرُ مَقْدورِ
ليت السباع كانت لنا مجاورة
ليت السباع كانت لنا مجاورة — وأننا لا نرى ممن نرى أحدا
يا حبذا متعة الدنيا وملعبها
يا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبها — وحبّذا القهوة العذراء نشربها