ثقافة
تصفح أفضل ما قيل في ثقافة من شتى العصور والمؤلفين.
هون عليك فكل شيء فانيا
هوّن عليك فكلّ شيء فانيا — سيعود مستقبلك من ذا ماضيا
يا مرسلا طي الكتاب وريقة
يا مرسلاً طي الكتاب وريقةً — نقدية يرضي بها أيوبا
ومن العجائب أن رأيت كسيحة
وَمِن العَجائب أَن رَأَيت كَسيحةً — تَمشي كَما تَرضى بِغَير مَشَقة
ومدعي الوزن في الأقوال يزعمها
وَمُدّعي الوَزن في الأَقوالِ يَزعمها سَليمَةَ اللَّفظِ مِن عَيبٍ وَأَخطاءِ كَلامُهُ إِنْ يَكُن وَاللّهِ قافِيَةً فَإِنّها ذات إِصرافٍ وَإِقواءِ
وعليك نفسك لا تعب أحدا ولا
وعليك نفسكَ لا تعبْ أحداً ولا — ترضى الجَفَا لو فنَّدوك وعنَّفوا
نذر علي إذا وصلت لطيبة
نذرٌ عليّ إذا وصلت لطيبة — ورأيت أنوار التهامى تزدهي
قالوا ستمنحك الوزارة رتبة
قالوا ستمنحك الوزارة رتبة — قلت امضغوها فهي لا تستأهلُ
لا ترجفوني فانني لا أجزع
لا ترجفوني فانني لا أجزع — من رجفكم كلا ولا أتزعزع
حن الفؤاد إلى سلمى ولم تصب
حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ — فيمَ الكَثيرُ مِنَ التحنانِ وَالطَرَبِ
جل الذي يا قمر بالحسن قد علاك
جَلَّ الّذي يا قَمر بِالحُسن قَد علّاك لا تستَمع لِعذولي فَالعَذول عَلّاك يا مُنيتي وَالداك بِاللّطف قَد عَلّاك قَد ذبت صِلني ما بَقي لي حال وَالوَصل يا مُنيتي لِلصبّ أَحلى حال وَالعَذل مِثل الجَفا ما
يا دار راية أبلى ثوب جدتها
يا دارَ رايةَ أبلى ثوبَ جِدَّتها — تقادُمُ العهدِ والأرواحُ والمطرُ
وما الموت إلا رحلة غير أنها
وَما المَوتُ إِلّا رِحلَةٌ غَيرَ أَنَّها — مِنَ المَنزِلِ الفاني إِلى المَنزِلِ الباقي
إني لأعجب من أناس زماننا
إني لأعجبُ من أناس زماننا — في حقٍّ مرضى صحبهم لم ينصفُوا
العز والمجد في الهندية القضب
العِزُّ وَالمَجدُ في الهِندِيَّةِ القُضُبِ — لا في الرَسائِلِ وَالتَنميقِ لِلخُطَبِ
قومي أصحيني فما صيغ الفتى حجرا
قومي أصحيني فما صيغ الفتى حجراً — لكن رهينةُ أجداثٍ وأرماس
علقتها من ربرب القفر
علقتها من ربرب القفر — لكنها عربية النجر
ماذا الصباح السعيد
ماذا الصباح السعيد — ذا عيد من غير عيد
قضى عامه الوادي وحزبك فيه
قضى عامه الوادي وحزبك فيهِ — يمهِّد للوادي مصير بنيهِ
وصل الكتاب طليعة الوصل
وصل الكتاب طليعة الوصل — بغرائب الأفضال والفضل
إن للكهرباء فضلاً على الناس
إن للكهرباء فضلاً على النا — س كبيراً ونعمة غراءَ
لا أذكر الطيف إن جافاني أو عادا
لا أَذكُرُ الطّيف إِن جافاني أَو عادا إِن كانَ صادق عُيوني الدّهر أَو عادى يا هاجر الصّبّ لم توفيه أَوعادا مِن قلّة البخت وَسوءِ الحظّ ثمّ الجدّ إِنّي هَويتَك بِجدّ الوَجدِ جدّ الجَدّ وَقَد وَرِثت اله
إنا لنرحل والأهواء أجمعها
إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها — لَدَيْكَ مُسْتَوْطِناتٌ لَيْسَ تَرْتَحِلُ
أهديتمو صورة تحوي أساتذة
أَهديتمو صُورة تَحوي أَساتذة — لا عَيبَ فيهُم سِوى أَنا بَنو العَرَب
نكسى العلام يا خير الملل
نكسى العلام يا خير الملل — رزىء الاسلام بالخطب الجلل
تجاف عن العتبى فما الذنب واحد
تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ — وهَبِ لِصُروفِ الدَهرِ ما أَنتَ واجِدُ
العيد عاد وعيد قلبي هواجيس
العيد عاد وَعيد قلبي هَواجيس — يا عين هلي وَصافي الدضمع هاتي
دار العلوم لها البشرى بطلعتكم
دار العُلوم لَها البُشرى بِطَلعَتِكُم — وَالأنس أَقبل إِذ شَرفت مَأواها
إني أرقت لبرق ضافني سار
إِنّي أَرِقتُ لِبَرقٍ ضافَني سارِ — كَأَنَّ في العَينِ مِنهُ مَسَّ عُوّارِ
وفي الدواوين بيت ساد أوله
وفي الدواوين بيت ساد أوله — وطار مَا بين أغوارٍ وانجاد
الأميرة واللؤلؤة
كان يا مكان في قديم الزمان بنت جميلة جداً، عيناها تلمعان، وشفتاها ذات لون أحمر، وينزل شعرها على ظهرها مثل نهر من الفحم، ولها جسم حلو، إضافة إلى ذلك كانت ذكية، تتكلم لغات مختلفة، وفنانة ممتازة، تعزف مو
يجود فيستحيي الحيا عند جوده
يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِ — ويَخرَسُ صَرفُ الدهر حين يقولُ
لنا أنفس لكنها اليوم ظلمة
لنا أنفس لكنها اليومَ ظلمة — وناشئة لكنها بعدُ في المهدِ
هاتها تفديك روحي قهوة
هاتها تفديك روحي قهوةً — أدركت عاداً وأيَّام لُبد
يا رب إن أخطأت أو نسيت
يا رَب إِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ — فَأَنْتَ لا تَنْسَى وَلا تَمُوتُ
ألا يا صاح من للمجد صاح
أَلاَ يا صَاحِ مَنْ للمَجْدِ صَاحٍ — ونَخْوَةِ طامحِ العينينِ طَاحِ
لقد بدا ثملا مالته نشوته
لَقَد بَدا ثَمِلاً مالَتهُ نَشوَتُهُ وَعَربدَت عندَ سُكرٍ مِنهُ مُقلتُهُ فَثَغرُهُ الكاسُ وَالصَّهباءُ ريقتُهُ يَسقي وَيَشربُ لا تُلهيه سَكرتُهُ عَنِ المُدامِ ولا يَلهو عَنِ الكاسِ هِلالُ حُسنٍ ب
عذيري من الدنيا كريم دعوته
عذيري من الدنيا كريمٌ دعوته — فلبّى دعائي واستجاب رجائي
بالشام من لست بناس له
بالشام من لست بناس له — بل فيه لي شغل عن الناس
غني الّذي من واهج الضيم والنيا
غني الَّذي من واهج الضيم وَالنيا — يرسم عَلى صَرف الزَمان قوال
فديت عليا إمام الورى
فديتُ علياً إمام الورى — سِراجُ البريةِ مأوى التقى
السعادة
لم أدْرِ ما كنْهُ السعادة في الصبا — فإذا بها موقورةٌ أسبابُها
لله من لم تنم حزامته
لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ — مَهما يَرِد في مُلِمَّةٍ صَدَرا
نيل المطالب بالهندية البتر
نَيْلُ المَطالِبِ بِالهِنْدِيَّةِ البُتُرِ — لا بِالأَماني والتَّأْميل لِلْقَدَرِ
رياض يحييها الحيا بانسكابه
رياضٌ يُحيّيها الحَيا بانسكابهِ — فَتسفِر للنُّظّار عن منظر نضرِ
رشا بطرف ناعس وسنان
رَشا بطرف ناعس وَسنانِ — يَسطو بأفتك من ظَباً وَسنانِ
ويا فوز من أدى مناسك دينه
ويا فوزَ من أدَّى مناسكَ دينِه — وعاش سليمَ القلبِ وهو طهورُ
يا راقدا عاريا من ثوب اسقامي
يا راقداً عارياً من ثوب اسقامي — هب الرقاد لعين جفنها دام
أراك وعدتني فظننت أني
أراك وعدتني فظننت أني — بما أسعى إليه منك ظافرْ
كيف العزاء وأين بابه
كيفَ العَزاءُ وأَينَ بابُهْ — والحيُّ قد خَطَفَتْ ركابُهْ
أمن رسم دار كاليماني المخلق
أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ — تهلهلَ إَّلا أنهُ لْم يُشبرقِ
سفر الزمان بغرة المستبشر
سَفَرَ الزَمانُ بِغُرَّةِ المُستَبشِرِ — وَكُسي شَباباً بَعدَ ذاكَ المَكبَرِ
إذا هبت رياحك فاغتنمها
إِذا هَبَّت رِياحُكَ فَاِغتَنِمها — فَعُقبى كُلُّ خافِقَةٍ سُكونُ
قفوا قلنا في ربع ليلى مواقف
قِفُوا قلنا في ربعِ ليلى مَواقفُ — فإني وإن باينتموني لواقفُ
مالي وللطلل الدريس الممحل
مالي ولِلِطَّلَلِ الدريس الممُحْلِ — بين الأراكِ إلى الكثيب الأفضل
وقائلة مات الكرام فمن لنا
وَقائِلة ماتَ الكِرامُ فَمَن لَنا فَقُلتُ لَها ربّي فَقومي ببابهِ فَما غَيرهُ يا هند يَوماً يُغيثُنا إِذا عَضّنا الدّهر الخَؤونُ بِنابِهِ وَقُلتُ لَها مَن كانَ غايَة قَصدهِ عَطاءَ سِوى المَولى فُ
ألم ترني بعت الإقامة بالسرى
أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى — وَلينَ الحَشايا بِالجِيادِ الضَّوامِرِ
ومجالسٍ لك في الحمى
ومجالسٍ لك في الحمى — وبها الخليط نزول
ما أبقت الدنيا على ناسك
ما أبقتِ الدُّنيا على ناسِكٍ — كَلّا ولا تَمَّت لِمُسْتهتِرِ
بالسعد لاح المشترى
بِالسَعد لاحَ المُشترى — بِالعُرب أَفضَل معشر
نواقيس المساء وما أحيلى
نَواقيسُ المَساءِ وَما أُحيَلى — إِذا طَنَّت نَواقيسُ المَساءِ