امل
تصفح أفضل ما قيل في امل من شتى العصور والمؤلفين.
ألم يأتيك والأنباء تسري
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَسري — بِما لاقَيتُ في يَومِ الزِيالِ
ناد القلوب لعلها
ناد القلوب لعلها — أن تستفيق لعلها
أبى الجسم إلا أن يزال لدائه
أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِ — على العِزّ مالي والأذى يالَ نُبّعِ
بصائرنا في القضا خامده
بصائرنا في القضا خامده — وكل قضيته واحده
فقد رضينا بالغلام الأمرد
فقد رضينا بالغلام الأمرد — وقد فرغنا غير أن لم نشهد
جاء الربيع الطلق فانهض محرزا
جاء الربيعُ الطَّلْقُ فانْهَضْ مُحْرِزاً — صَفْوَ نَعِيمٍ حَقُّه أن يُحْرَزَا
تنبه الغيث بعد النوم فاندفقا
تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا — وأرَّق الأرضَ حتى مَلَّتِ الأرقا
يا ليت شعري والعيش أطوار
يا ليتَ شِعري والعيشُ أطوارُ — والناسُ بعدَ العيانِ أخبارُ
لأحمد خيري تجلت سعود
لِأَحمَد خَيري تَجَلَت سُعود — تَهني عُلاه بِخَير مَزيد
لا فراغ الا من الأشغال
لا فَراغٌ الاَّ مِنَ الأَشغَالِ — والعُلاَ لا تُنَالُ بالآمَالِ
أتذيل دمعك كله إن بانوا
أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانوا — صُن بعضَهُ فوراك الأوطانُ
أمل تدركه العين وأين
أَملٌ تدركه العينُ وأيْنْ بعد إِدراكِ المنى قرّة عَيْنْ صورةٌ من صور الله التي خلصتْ من كلِّ تحريفٍ ومينْ فطرةُ اللهِ التي ما شابها في كريم الخلقِ والأَخلاق شَيْنْ مصحفٌ لله خطتْ يدُهُ للبها وا
ألم ترنا غداة المقر جئنا
أَلَم تَرَنا غَداةَ المَقرِ جِئنا — بِأَنهارٍ وَساكِنَها جِهارا
أمعنفي أزعمت أنك راشد
أمُعنِّفي أزعمتَ أنك راشدُ — من أين يَنصَلحُ الفؤاد الفاسِدُ
خليلي ليس الرأي ما تريان
خليليَّ ليس الرَّأي ما تَرَيَان — فَشأنكما أنِّي ذَهبتُ لِشَاني
والنفس عادمة الكمال وإنما
والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّما — بالبَحْثِ عن عِلْمِ الحقائِقِ تَكْمُلُ
قالوا ستمنحك الوزارة رتبة
قالوا ستمنحك الوزارة رتبة — قلت امضغوها فهي لا تستأهلُ
ظل الخلافة سابغ ممدود
ظل الخلافة سابغ ممدود — وغديرها عذب الروا مورود
سالت الله تعميرا طويلا
سَاَلتُ اللَهَ تَعميراً طَويلاً — لِيُبهِجَني بِخَطبٍ يَعتَريكُم
قل على الدنيا سلام واعترف
قل عَلى الدنيا سلام واعترف — بمخاز رغم ود تقترف
لا أذكر الطيف إن جافاني أو عادا
لا أَذكُرُ الطّيف إِن جافاني أَو عادا إِن كانَ صادق عُيوني الدّهر أَو عادى يا هاجر الصّبّ لم توفيه أَوعادا مِن قلّة البخت وَسوءِ الحظّ ثمّ الجدّ إِنّي هَويتَك بِجدّ الوَجدِ جدّ الجَدّ وَقَد وَرِثت اله
أقسم بكم لو تصرمون حبلى
أقسم بكم لو تصرمون حبلى — ما شابكم يا سادتي سواكم
كل شيء أردت أو تبتغيه
كلُّ شَيءٍ أَرَدت أَو تَبتَغيهِ فَهوَ عِندَ العطّار يوجدُ مِنهُ غَيرَ أَنّ الحبّ الّذي فيه وُدٌّ لَم يَكُن عِندهُ بِغَصبٍ عَنهُ
درب ماشي وكل الناس لاهين
درب ماشي وَكُل الناس لاهين — وَحنا بحطام الدَهر لاهين
الحمد لله ولي الأمر
الحمد لله ولي الأمر — هو الذي أخرج كل غمر
العيد عاد وعيد قلبي هواجيس
العيد عاد وَعيد قلبي هَواجيس — يا عين هلي وَصافي الدضمع هاتي
قد تصبرت وهل يصبر
قَد تَصَبَّرتُ وَهَل يَص بِرُ قَلبي عَن فُؤادي مازجَت روحُكَ روحي في دُنُوّي وَبِعادي فَأَنا أَنتَ كَما أَن نكَ أُنسي وَمُرادي
أخ كذوب الشهد طعم إخائه
أَخٌ كَذَوب الشَهد طَعمُ إِخائِهِ — إِذا اختلفت بيض اللَيالي وَسودُها
أكبرت خطبك والخطوب عظام
أكبرت خطبك والخطوب عظامُ — والأرض سيلٌ والسماء ضرامُ
بكريمة الدارين زالت كربتي
بكريمة الدارين زالت كربتي — وغدت بنظرتها الهموم مبدّده
فدا لحمانا كل من يمنع الحمى
فِداً لِحِمانا كُلَّ مَن يَمنَعُ الحِمى — وَمَن لَيسَ يَرضى خَوضَهُ مُتَهَدِّما
تجنى الخبيب فقالوا غضب
تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ الا دعهمُ ذاكَ بدرُ السما إذا ما أضاءَ السماءَ احتجبْ وهذي عروسُ الصبا أقبلتْ تزفُّ إلينا عجوزُ الحقبْ فقم فاجلها إن بنتَ الضحى تخافُ أشعةَ ب
مَرّ القطار
مَرَّ القطارُ سريعاً، كُنْتُ أنتظرُ على الرصيف قطاراً مَرَّ، وانصرَفَ المُسافرونَ إلى أَيَّامِهِمْ ... وأَنا ما زلتُ أَنتظرُ تبكي الكمنجاتُ عن بُعْدٍ، فتحملني سحابةٌ من نواحيها وتنكسرُ كان الحنينُ إ
عجبا عجبت لغفلة الإنسان
عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ — قطعَ الحياةَ بغرةٍ وتواني
أمرٌ طبيعي
أَرَى أُمَّةً في الغارِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ تَعُودُ إليهِ حِينَ يَفْدَحُهَا الأَمْرُ أَلَمْ تَخْرُجِي مِنْهُ إلى المُلْكِ آنِفاً كَأَنَّكِ أَنْتِ الدَّهْر لَوْ أَنْصَفَ الدَّهْرُ فَمَالَكِ تَخْشَيْنَ
ومن العجائب أن رأيت كسيحة
وَمِن العَجائب أَن رَأَيت كَسيحةً — تَمشي كَما تَرضى بِغَير مَشَقة
أناجز جيش الخطب والخطب فادح
أناجز جيش الخطب والخطب فادح — يكافحني طورا وطورا اكافح
وليلة عارض لا نوم فيها
وليلةِ عارضٍ لا نومَ فيها — أرِقتُ بها إلى الصبح الفَتيقِ
رب ركب قد أناخوا حولنا
ربَّ ركبٍ قد أناخوا حولنا — يشربون الخمر بالماءِ الزلالِ
على الدهر لى عتب فهل هو زائله
على الدهر لى عتب فهل هو زائله — ولى عنده حق فهل أنا نائله
فيما التضجر والتحسر يا فتى
فيما التضجر والتحسر يا فتى — أتعبت نفسك بالتأسف والأسا
تعلم إن شر المال مال
تعَلَّمْ إن شَرّ المال مالٌ — تُدافعُ عنه بالعِلَلِ الحقوقا
كأن زماني فوق ساقى قابض
كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ — ليقصرَ باعي عَن عُلا كُلِّ مَطلَبِ
تخير والدي وضي باحدى
تخّير والدي وضي باحدى ال — مدارس كي افوز بحسن صك
أقمت ببابك في جفوة
أقمتُ ببابك في جفوةٍ — يُلوِّن لي قولَه الحاجبُ
قد فاح عطرك في الفضاء كأنه
قَد فاحَ عِطرُكِ في الفَضاءِ كَأَنَّهُ — سَحرِيُّ لَحنٍ طافَ قُربَ نُعاسِ
من أين للعارض الساري تلهبه
من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه — وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
وبتنيس في كنيسة ديرين
وبتنيس في كنيسة ديري — ن لحيني أبصرت ظبيا أغنا
يا صاح شمس العلوم اليوم قد غربت
يا صاحِ شَمس العُلومِ اليومَ قَد غَربت وَالأَنجُم اِنكَدَرَت وَالسّاعَةُ اِقتَرَبت وَضَجَّتِ الأَرضُ وَاِهتزّت مُزلزَلَةً فَخالَها النّاسُ لَمّا زُلزلت وَجَبت وَالنّاسُ قَد ذُهِلَت بِما أَلمّ بِها
ذكرت ولم أذكر حقيقة ذكره
ذكرت ولم أذكر حقيقة ذكره — ولكن بداوي الحق تبدو فأنطق
لعمري لقد أمست حنيفة أيقنت
لعمري لقد أَمسَت حنيفةُ أَيقَنَت — بأن ليسَ إِلاّ بالرماحِ عتابُها
ألا أيها الشهم الوزير أخو العلى
أَلا أَيّها الشّهم الوَزير أَخو العُلى وَمَن حازَ مَجداً لا يُضاهى وَسؤددا تَعوَّدتُ مِن آبائكَ الغرِّ عادةً وَهُم لَكَ فيما عَوّدونيَ مقتدى قبول رَجائي سيّدي وَشَفاعَتي وَلِلمَرءِ ما مِن دَهرهِ
من لدهر عني عمي فدعاني
من لدهرٍ عنّي عَمي فدعاني — للمعمّى أرنو للأعيَنَين
بالشام من لست بناس له
بالشام من لست بناس له — بل فيه لي شغل عن الناس
عجبت لمهري إذ رأى العرب نكبا
عَجِبتُ لِمُهري إِذ رَأَى العُربَ نَكَّبا كَأَن لَم يَكُن بَينَ الأَعاريبِ قَد رَبا فَلا لَيسَ نُكراً لِلفَريق وَإِنَّما تَخوَّف عَتباً مِنهُمُ فَتَجَنَّبا
لا يستوي من يعمر المساجدا
لا يستوي من يعمرُ المساجدا — يظل فيها راكعاً وساجدا
بلغا سهما جميعا كلها
بَلِّغا سَهماً جَميعاً كُلَّها — سَيداً مِنها وَمَن لَمّا يَسُد
خليلي من سعد العشير دعاني
خليليّ من سَعد العشير دعاني — فعندي وجدٌ غيرُ ما تجدان
قلعت ضرسي قبل ضرس الجهل
قلعت ضرسي قبل ضرس الجهل — فلم يعد ينبت ضرس العقل
عساها بعد رحلتنا عساها
عسَاها بعدَ رحْلَتِنا عسَاها — تعاودني وترعَى منْ رعاها