امل
تصفح أفضل ما قيل في امل من شتى العصور والمؤلفين.
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
إذا المرء لم يطلب معاشاً لنفسه — شكا الفقر أولام الصديق فأكثرا
وليلة عارض لا نوم فيها
وليلةِ عارضٍ لا نومَ فيها — أرِقتُ بها إلى الصبح الفَتيقِ
لم ترعني دار عفت بالجناب
لَم تُرعني دار عفَت بالجَنابِ — دارِسٌ آيها كخَطِّ الكِتابِ
أفادك مجد الدهر صدق العزائم
أَفادَكَ مَجدَ الدَهرِ صِدقُ العَزائِمِ — وَبَلَّغَكَ العَليا شِفارُ الصَوارِمِ
قصيدة الرضا
عـلَّـمـتـنـي الحياةُ أن أتلقّى — كـلَّ ألـوانـهـا رضـاً وقبولا
اليوم وافى لهذا العيد إيناس
اليَوم وافى لِهَذا العيد إِيناس — في ظل عَباس مَن تَزهو بِهِ الناس
أمن طرب أأم تجد اكتمادا
أمن طرب أأم تجد اكتماداً — أأم ذكرت خواطرك الخرادا
الخيل أفضل ما يجبى ويصطنع
الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع — وخير مالٍ به في البأس ينُتفعُ
وما الشعر إلا ما استفز ممدحا
وما الشِّعْرُ إلَّا ما استَفَزَّ مُـمَدَّحًا — وأطربَ مُشتاقًا وأرضَى مُغاضِبا
ألا يا صاح من للمجد صاح
أَلاَ يا صَاحِ مَنْ للمَجْدِ صَاحٍ — ونَخْوَةِ طامحِ العينينِ طَاحِ
لقد لقي المرء التميمي خيلنا
لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا — فَلاقى طِعاناً صادِقاً عِندَ نِفَّرا
يا ليتني حين يممت القلوص له
يا ليتني حين يممت القلوص له — يممتها هاشميا غير ممذوق
لقد سرى الكزبري الندب ممتطيا
لَقَد سَرى الكزبريّ النّدبُ مُمتَطِياً مَطِيَّةَ العَزمِ ذات الحَزمِ لا الحُزُمِ وَكانَ مَقصِدُه القدسَ الّتي شَرُفت حَقّاً بِصَخرَتِها وَالمَسجِدِ الحرمِ وَزارَ صَخرَتها الفُضلى وَمَسجِدَها وَزا
ليس يروي ما بقلبي من ظما
ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما — غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
كن عزيزا أو عز عما يعز
كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّ — سَتُرِح مِن قِرانِ هَمٍّ يَلِزُّ
لقد خفت حتى لو تمر حمامة
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ — لَقُلتُ عَدُوٌّ أَو طَليعَةُ مَعشَرِ
خير الأحاديث ما يبقى على الحقب
خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ — وَخَيرُ مالِكَ ما دارا عَنِ الحَسَبِ
الغول
أين الهوى من منازل الغول ورَبع جن خال ومأهول حيث الصدى قبل الصوت مبتدئ يعطي الإجابات غير مسؤول ترى ظلالاً ولا ترى أحداً تذرعها من ميل إلى ميل من أثر السيل والرياح بها ما يشبه النقش بالأزاميل تظ
طرقت والظلام قد مد سترا
طرقت والظلام قد مد سترا — تتخطى إلي سهلا ووعرا
أهديتمو صورة تحوي أساتذة
أَهديتمو صُورة تَحوي أَساتذة — لا عَيبَ فيهُم سِوى أَنا بَنو العَرَب
وإني لأرضى من بثينة بالذي
وَإِنّي لَأَرضى مِن بُثَينَةَ بِالَّذي لَوَ اَبصَرَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُه بِلا وَبِأَلّا أَستَطيعَ وَبِالمُنى وَبِالوَعدِ حَتّى يَسأَمَ الوَعدَ آمِلُه وَبِالنَظرَةِ العَجلى وَبِالحَولِ تَنقَ
ليت السباع كانت لنا مجاورة
ليت السباع كانت لنا مجاورة — وأننا لا نرى ممن نرى أحدا
الحر يرسب دائما في ذلة
الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ — فكأنهُ بالمكرمات مُثقَلُ
لعمرك ما الدنيا بدار إقامة
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدار إِقامَة — وَلَكِنَّها دار اِنتِقال لمن عقل
كيف تحظا بمجدك الأوصياء
كيف تحظا بمجدك الأوصياء — وبه قد توسل الأنبياء
لكل شيء إذا ما تم نقصان
لِكُل شَيء إِذا ما تَمَّ نُقصانُ — وَكُل قَول مِن العذال بُهتانُ
وأعوج من آل الصريح كأنه
وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُ — بِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُ
إذا ما بات من ترب فراشي
إِذا ما باتَ من تُربٍ فرِاشي — وبِتُّ مُجاوِرَ الرَّبِّ الرَّحيمِ
أيا سوقا فلو صورت شخصا
أيا سُوقاً فلو صورت شخصاً — لَتِهْتُ على بقاع الأرض طيبَا
الحمد لله صبح الحق قد وضحا
الحَمدُ لِلّهِ صُبحُ الحَقِّ قَد وَضَحا — وَبَيعُكثم يا أُهَيلَ الدينِ قَد رَبِحا
وتجلد المسكين حتى اوشكت
وَتجلد المسكين حَتّى اوشكت — تَصفو لديه عيشه وَحَياته
يا قوم قدر أن تروني شاعرا
يا قوم قدَّر أن تروني شاعراً — حر الضمير وأن تروني ناثرا
يا منزل القصف في سمالو
يا منزلَ القصفِ في سَمالُو — مالي عن طيبكَ انتقالُ
وساخرة مني ولو أن عينها
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها — رَأَت ما أُلاقيهِ مِنَ الهَولِ جُنَّتِ
سألزم نفسي الصفح عن كل من جنى
سألزمُ نفسي الصفحَ عن كل من جنى — عليَّ وأعفو حسبة وتكرُّما
جرى ظبي ببين الحي فردا
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً — وفاتخةٌ خطوفُ
هذا مآل الحي من كل الورى
هذا مَآلُ الحيِّ من كلّ الورى — فانْظُرْ له ببصيرة كيما تَرَى
حيي الحيا معهدنا باللوى
حيِّي الحيا معهدنا باللِّوى — حيث هوى النَّفس وغيُّ الصِّبا
دراك يا خلي دراك
دراك يا خلي دراك — من قبل أن أذهب عليك حسره
ورب صديق خالص الود ناصح
ورُبّ صديق خالص الوُدّ ناصح — وفيّ بما يُعطي من العهد شاكر
خير الأمور إذا حققت أوسطها
خَيرُ الأمُورِ إِذا حقّقت أَوسَطُها فَخَلِّ عَنكِ كَذي التفريطِ مفرطَها وَكَيفَ وَالصَّادقُ المَصدوقُ قالَ بِهِ وَالشَّمسُ حَلَّت مِنَ الأَفلاكِ أَوسطَها
ثلاث يحار العقل عند نزولها
ثلاثٌ يحارُ العقل عند نزولها — وفيها يكونُ الصبرُ غيرَ جميلِ
من أهل بيت طربوا في الورى
مِن أَهلِ بَيتٍ طَرِبوا في الوَرى واللَّهُ عَنهُم أَذهَبَ الرّجسا وَفاقَ بِالنّظمِ عَلى يَعربٍ كَما لَقَد فاقَ بِه قسّا يا فَخرَ يافاءَ بِمَن فَضلُه لا يُنكرُ الدّهرَ ولا يُنسى فَتِلكَ مِن وَجنَ
أرى المقادير تعمل العملا
أَرى المَقاديرَ تَعمَلُ العَمَلا وَالمَرءُ ما عاشَ آمِلٌ أَمَلا كُلٌّ لَهُ عِلَّةٌ يَفوهُ بِها سُبحانَ رَبّي ما أَكثَرَ العِلَلا مَن عَرَفَ الناسَ في تَصَرُّفِهِم لَم يَتَتَبَّع مِن صاحِبٍ زَلَلا
ومفطر يعدو على صائم
ومفطر يعدو على صائم — لهفان في ناحية الشاطي
تعزوا يابني حرب بصبر
تعزَّوا يابني حرب بصبر — فمن هذا الذي يرجوا الخلودا
قد تصبرت وهل يصبر
قَد تَصَبَّرتُ وَهَل يَص بِرُ قَلبي عَن فُؤادي مازجَت روحُكَ روحي في دُنُوّي وَبِعادي فَأَنا أَنتَ كَما أَن نكَ أُنسي وَمُرادي
تخير والدي وضي باحدى
تخّير والدي وضي باحدى ال — مدارس كي افوز بحسن صك
خذ الفلس من كف اللئيم فانه
خُذِ الفَلسَ من كفِّ اللئيم فانّه — أعزّ عليه من حُشاشة نَفسِه
لا وجفون تنوس في العقد
لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِ — وَحُسْنُ ثَغْرٍ يَلُوحُ كَالْبَرَدِ
أمل حبيب أدل
أَمَلَّ حَبيبٌ أَدَلَّ وَسِترُ الضَلالِ اِنسَدَل عَلى ما تَناظَرتُمُ فَقَد طالَ هَذا الجَدَل تَعَلّيكُمُ في الأُمو رِ ما هُوَ إِلّا تَدَل وَكُلُّكُمُ ظالِمٌ فَهَل مِن تَقِيٍّ عَدَل وَتَهلِكُ ذ
صبابة المرء بالأحداث مذهبة
صَبابةُ المَرءِ بِالأَحداثِ مُذهِبَةٌ لِلدين وَالمالِ فَاحذَر صُحبَةَ الحَدَثِ كَفى مِن الذَمِّ وَالتَنفيرِ أَنَّهُمُ سَمَّوهُ باسمِ الَّذي يُبدِيهِ مِن خَبَثِ
إذا ما دعتك دواعي الهوى
إذا ما دَعَتْكَ دَواعي الهَوى — لِما عَنْهُ سُبحانَهُ قَد نَهى
شاب المفارق والأعراض فالتمعت
شابَ المَفارِقَ وَالأَعراضَ فَالتَمَعَت — مِن وَقعِهِ بِقُديسٍ حَرَّها العَجَمُ
قفوا قلنا في ربع ليلى مواقف
قِفُوا قلنا في ربعِ ليلى مَواقفُ — فإني وإن باينتموني لواقفُ
حب علي لي أمل
حُبُّ عليٍّ لي أَمَل وَمَلجَأي عِندَ الوَجَل اِن لَم يَكُن لي مِن عَمَل فَحُبُّهُ خَيرُ العَمَل
أيها الماهر اللبيب أفدنا
أَيُّها الماهر اللَبيب أَفدْنا — عَن لفيظ مَقلوبه مِنهُ جئنا
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ — صَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحا
سالت الله تعميرا طويلا
سَاَلتُ اللَهَ تَعميراً طَويلاً — لِيُبهِجَني بِخَطبٍ يَعتَريكُم
لقد آن أن توفي العهود السوالف
لقد آنَ أنْ توفَي العهودُ السوالفُ — لمنعهم موعودٌ ويأمن خائفُ