📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
ما مثلُ شخصكَ بين الناس إنسانُفانتَ في عين هَذا الدهرِ إنسانُ
يا مَن على وجههِ نورُ الالهِ وفيحشاهُ من غيرةٍ للحقِّ نيرانُ
ومن احاديثهُ راحٌ لسامعهاوَطيبُ أَنفاسهِ رَوحٌ وَرَيحانُ
وَمَن حوى من صفات الفضل اكرمَهاكانَّهُ لِرياض الفَضل بستانُ
وَحيثما حلَّ فالاقطارُ باسمةٌكأَنَّ كل زَمانٍ مِنهُ نَيسانُ
راعٍ يدبر شعبَ اللَه مثل أَبٍما زالَ يَرعى بَنيهِ وهو يَقظانُ
ارضى الالهَ بِتَقواهُ فكانَ لَهُبها من اللَه احسانٌ وَرضوانُ
تِلكَ السِلاحُ لَهُ امسى يُقَلَّدهاوَزينَةٌ بحلاها ظلَّ يَزادنُ
بشرى لزحلةَ اذ راقَت مواردهابوفدِهِ فاِشتَفى بالريّ ظمآنُ
تاهَت بِهِ وزهت عزّا فتاهَ بهافَخراً عَلى سائر الاقطار لبنانُ
كالشَمس ضاءَ بنورٍ من اشعَّتهابَدرُ الدُجى فاِستَضاءَت منهُ اكوانُ