📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
ان كنتَ تأتي المُعجِزاتِ وكنتَ مابين العدى لم تلقَ الّا مُنكِرا
او كنتَ تأتي المُنكَراتِ وكنتَ مابين الاحبَّة لم تجد مستنكِرا
فَحقيقة الاعمال لا إِثرٌ لهاومِن العدى والصَحب تأخذ مَظهَرا
كالمآءِ لَونُ إِنآئِهِ لَونٌ لَهُوَلديك آنيةٌ فكن متخيّرا
وَمَن الَّذي يَخلو فَلَيسَ لَهُ عِدىًوالبعض منهم قد يجيّش عسكرا
وَكَفى بفردٍ منهمُ بك عابِثاًعَبَثَ البَعوضة حين تمنعك الكرى
وَلذا المؤَلِّفُ لم يزل مستهدِفاًفكأَنَّهُ وَاللَه آتٍ مُنكَرا
متوقعاً هَولَ الَّذي قد حَلَّ فيمَن قبلهُ كالضأن تدخل مَجزَرا
وَكأَنَّ ذا كأسٌ مبرَّدةٌ لَهُبعد العنا وَالسير منهُ والسُرى
فَعلامَ في الإِتقان تجهَد دائباًفي أُمَّةٍ تَختار ان تتأَخَّرا
فاكسر يراعك واسترح يا مَن عُنيواربأ بنفسك أَن تُذال وتحقرا
اقصى الخُمول اجَلُّ في أَقطارنامن شُهرةٍ فيها تُذَمُّ وَتُزدَرى
ان الصحاب اذا اتيتَ بزلَّةٍسَتَروا وان احسنتَ نادوا في الوَرى
أَما عِداك فَلَو ملأتَ عيونهموَضعوا كُفَّهُمُ وَقالوا لا نَرى