لحد لابرهيم سركيس الذي

لَحدٌ لابرهيم سركيس الَّذيأَسَفاً عليهِ كل دَمعٍ قد جَرى
في سنِّ خمسين اِنقضت ايامهُفَمَضى وأَخلف حرقةً وتحسُّرا
ابكى المعارف والحجى فقدانهُوالبرَّ وَالتَقوى كَما ابكى الوَرى
هَذا خَليل اللَه والناس الَّذيناداهُ رَبُّ العرش من أَعلى الذرى
دَفَنوهُ في طيِّ الترابِ فَلَم يَزلكالسيف بالتأريخ يُغمد في الثرى