📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِوَالحسنُ فيها جَديدٌ غيرُ منَتحلِ
روايةٌ يَشغَل الأَبصارَ زُخرُفهالكنَّ راحتها في ذلك الشُغُلِ
سَرَّت بما احزنت حتىّ يُخيَّل كالإِحياءِ قتلٌ بها والحزنُ كالجذَلِ
تَهوى القُلوب لذاك الحسن لو جُعِلتفي موضع الاذن او في موضع المُقَلِ
وَتحسُد العينُ فيها الأُذن سامعةًوتحسد الاذنُ فيها العينَ بالبدلِ
فَما لناظر ذاك الحسن من نعَسولا لِسامع ذاك اللفظ من مللِ
