📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
وحقُّ عينيكِ وما فيهمامن غزل نور الأُفق الأزرق
وحاجبيك اختطَّ قوسيهمانورُ يراع مظلمٍ مبرق
ومارنٍ مبتدع شكلهمنسم عطر الهوى المنشق
ووجنتيك اشتفَّتا حمرة التفاح في الوجه الصبوح النقي
وشعرك المرفوع تاجاً كماينعقد التاج على المفرق
ووجهكِ الطافح نوراً كمايطفح نورُ الشمس في المشرق
وجيدك المفزع في قالبٍللحسن لم يُعرف ولم يُسبق
وصدرك العاجيِّ قد زانهنهدان كنزُ الناظر المملق
وخصرك المعطوف ليناً كمايعطف ليناً غُصُنُ الزنبق
وردفك الرابي جلالاً بهينم حسن الغُصُنُ الأرشق
ولفتةِ الريم وما لطَّفتلها معاني حسنك المُطلق
أهواكِ حتى ليس لي مهجةٌبها أوالي حسنك المُطلق
ولا بجسمي قطرةٌ من دميلم تختمر حبّاً ولم تعشق
ولا أرى غيرك في من أرىكأنما غيرك لم يخلق
يا فتنة العين التي سحرهالا رقيةٌ في الحب منه تقي
وبهجة العيش التي حسنهاصفاءُ نورٍ باسمٍ مشرق
وشرعة الحب التي ماؤهامنه حياتي في الهوى أستقي
وكوكب العمر الذي نورهيروي فؤادي الظامئ المعرق
وروضة الإنس التي نشرهالغير نشر الحب لم يعبق
وراحة القلب التي بردهايسكب لي السعد الذي أنتقي
ومنيةً للروح تحقيقهاغاية عمري الضائع المنفق
لم يبق مني غيرُ رسمٍ بهدلَّ على ما راح ما قد بقي
أيَّ غمار الحب لم يقتحملوائي العالي ولم يخفق
بل أي بؤسٍ منك لم أحتملبل أي سعيٍ فيك لم يخفق
كذاك قلبي في الهوى أنهفيه الرزايا كلها تلتقي
لغير ما ذنبٍ سوى أنهأسير حب ظاهر موثِقِ
فلا تغالي في مجافاتهوقد تحكَّمتِ به فارفقي
وعامليه بالرضى أنهيكفيه من حبكِ ما قد لقي
وإنني ما زلت عبداً وقدخبرتِ إخلاصي فلا تعتقي
بي غيرة تشعرني أنهاموت فؤادي الكاظم المحنَقِ
كأنما قلبي في بحرها الغريقُ لم ينجُ ولم يغرق
مرارةٌ جاريةٌ في دميوغُصَّةٌ في صدري المطبق
ونزعةٌ في النفس وثّابةإلى حبيب لي لم يشتق
فقدتُ عزمي أنه خاننيومن سوى الغيرة لم أفرق
يلجُّ بي اليأسُ ولكننيأثوي ثواءَ الصابر المشفق
أروح بالبؤس وأغدو بهوبالمحيا العابس المطرق
ولستُ أشكو فالشكايات لاتفيد غير المزعج المقلق