📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَهاحسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا
فهَفا لَها النّادي وحلّ لَها الحُباأهْلُ الكَلامِ مصاعِباً وقُيولا
وهِيَ العَقيلَةُ منْ قُرَيْشٍ أحْرَزَتْمنْ مَنْصِبِ الشّرَفِ المُنيفِ حَليلا
فبَلَغْتُ لمّا أنْ ظفِرْتُ بقُرْبِهاأمَلاً ملأتُ بهِ يَدَيَّ وسُولا
وكأنّني لمّا سمِعْتُ بَديعَهاورشَفْتُ منْها قَرْقَفا مَشْمولا
دَنِفٌ تَناءَتْ بالأحبّةِ دارُهُحِقَباً ووجّهَ مَنْ يُحبُّ رَسولا
وحَبَوْتُ منْكَ يَداً حبَتْني بالمُنىمنْها ثَناءٌ دائِماً موْصولا
