📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
أَلاَ هَكَذَا تُبْنَى الْمَدَارِسُ لِلْعِلْمِوَتَبْقَى عُهُودُ الْمَجْدِ ثَابِتَةُ الرَّسْمِ
وَيُقْصَدُ وَجْهُ اللَّهِ بِالْعَمَلِ الرّضَىوَتُجْنَى ثِمَارُ الْعِزِّ مِنْ شَجَرِ الْعَزْمِ
تُفَاخُرِ مِنِّي حَضْرَةَ الْمُلْكِ كُلَّمَاتَقَدَّمَ خَصمٌ فِي الْفَخَارِ إِلَى خَصْمِ
بِأَجْدَى إِذَا ضَنَّ الْغَمَامُ مِنَ الْحَيَاوَأَهْدَى إِذَا جَنَّ الظَّلاَمُ مِنَ النَّجْمِ
فَيَا ظَاعِناً لِلْعِلْمِ يَطْلُبُ رِحْلَةًكُفِيتَ اعْتَرِاضَ الْبِيدِ أَوْ لُجَجَ الْيَمِّ
بِبَابِيَ حُطَّ الرَّحْلَ لاَ تَنْوِ وِجْهةًفَقَدْ فُزْتَ فِي حَالِ الإِقَامَةِ بِالْغُنْمِ
فَكَمْ مِنْ شَهَابٍ فِي سَمَائِي ثَاقِبوَمِنْ هَالَةٍ دَارَتْ عَلَى قَمَرٍ تِمٍّ
يُفِيضُونَ مِنْ نُورٍ مُبِينٍ إِلى هُدىًوَمِنْ حِكْمَةٍ تَجْلُو الْقُلُوبَ إِلَى حُكْمِ
جَزَى اللَّهُ يُوسُفاً خَيْرَ مَا جَزَىمُلُوكَ بَنِي نَصْرٍ عَنِ الدِّينِ وِالْعِلْمِ
