📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
فَعَلَ الْخَاطِرُ الْمُصَدِّقُ فِعْلاًظَهَرَتْ فِيهِ لِلْعِيَانِ الْكَرَامَهْ
إِذْ دَعَانِي لِكَتْبِ شَيْءٍ تَعَاطَىغَيْرُهُ مِنِّيَ الْبَنَانُ وَرَامَهْ
فَكَبَا لِلْيَرَاعِ طِرْفٌ عَتِيقٌقد أَجَدْتُ اخْتِيَارَهُ وَاعْتِيَامَهْ
وَتَعَشَّى النَّهَارُ مِنْ صَفْحَةِ الطِّرْسِ مِدَاداً أَضْفَى عَلَيْهِ ظَلاَمَهْ
إِنَّ لِلصِّدقِ فِي الْوُجُودِ شُيُوخاًقَدْ تَبَدَّتْ لَهَا أَصَحُّ عَلاَمَهْ
فَارْغَبِ اللهَ فِي الْوِقَايَةِ وَاسْأَلْمِنْهُ سُبْحَانَهُ الْهُدَى وَالسَّلاَمَهْ
