📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
أَأَزَاهِيرُ رِيَاضٍأَمْ شِفَاءٌ لِعِيَاضِ
جَدَّلَ الْبَاطِلَ لِلْحَقِّبِأَسْيَافٍ مَوَاضِي
وَجَلاَ الأَنْوَارَ بُرْهَاناً بِخُلْفٍ وَافْتِراضِ
وَشَفَى مَنْ يَشْتَكِيالغُلَّةَ فِي زُرْقِ الْحِيَاضِ
أَيُّ بُنْيَانِ مَعَالٍآمِن خَوْفَ انْقِضَاضِ
أَيُّ عَهْدٍ لَيْسَ يُرْمَىبِانْتِكَاثٍ وَانْتِقَاضِ
وَمَعَانٍ فِي سُطُورٍكَأَسُودٍ فِي غِيَاضِ
وَشِفَاءٍ لصُدُورٍمِنْ ضَنَى الْجَهْلِ مِرَاض
حَرَّرَ القَصْدَ فَمَا شيِنَ بنَقْدٍ وَاعْترَاضِ
يَا أَبَا الْفَضْلِ أَرَى أَنْنَ اللهَ عَنْ سَعْيكَ راضِي
فَازَ عَبْدٌ أَقْرَضَ اللهَ بِرُجْحَانِ القِرَاضِ
وَجبَتْ غُرُّ الْمَزَايَامِنْ طِوَالٍ أَوْ عِرَاضِ
لَكَ يَا أَصْدَقَ رَاوٍلَكَ يَا أَعْدَلَ قَاضِي
لِرَسُول اللهِ وَفّيْتَ بِجِدٍّ وَانْتِهَاضِ
خَيْرِ خَلْقِ اللهِ فِي حَالٍ وفِي آتٍ وَمَاضِي
سَدَّدَ الله ابنَ مَرْزُوقٍ إِلى تِلْكَ المَرَاضِي
زُبْدَةُ الْعرْفَانِ مَعْنَىكُلّ نُسْكٍ وَارِتيَاضِ
فَتَوَلَّى بَسْطَ مَا أَجْمَلْتَمِنْ غَيْرِ انْقِبَاضِ
سَاهِراً لَمْ يَدْرِ فِي اسْتخْلاصِهِ طَعْمَ اغْتِمَاض
إِن يَكُنْ دَيْناً عَلَى الأَيْيَامِ قَدْ حَانَ التَّقَاضِي
دَامَ فِي عُلْوٍ وَمَنْ عَادَاهُ يَهْوِي فِي انْخِفَاضِ
مَا وَشَى الصُّبْحُ الدَّيَاجِيفِي سَوَادٍ بِبَيَاضِ
