بصري أراني النور نارا والضحى

بَصَري أَراني النورَ ناراً وَالضُحىلَيلاً وَفي جَهَتي مُحيطُ جِهاتي
فَالنُطقُ مِنهُ بِالنَداءِ أَبانَ ليما كانَ عَنّي خارِجاً في ذاتي
فَلِذاكَ لَم يَكذِب فُؤادي ما رَأىإِثباتَهُ مَنفىً صِفاتِ