عجبي لرقة وجه كلفي به

عَجَبي لِرِقَّةِ وَجهِ كَلَفي بِهِتُبدي أَسِرَّتُهُ لَنا أَسرارُهُ
وَلِمُهجَتي تُذكى لِبَردِ رِضابِهِوَتَقِرُّ عَيني أَن تُشاهِدَ نارَهُ