📜 قصيدة لـ ممالك الأشتر📚 مؤلف مخضرم
وَمَابَرِحَت مِثلُ المَهَاةِ وَسَابحٌوَخَطَّارَةٌ عُبرُ السُّرَى مِن عِياليَا
أُقَاسِمُهُنَّ العَيشَ في الفَقرِ وَالغِنَىوَيَدفَعُ عَنهُنَّ السِّنِينَ احتِبالِيَا
فَهذا لأَيَّامِ الهِيَاجِ وَهذِهِلِلَهوِي وهذِي عُدَّةٌ لارتحَالِيا
