📜 قصيدة لـ ممحمد المعولي📚 مؤلف عثماني
عجلةُ الإنسان لومٌعند أصحابَ المزيَّهْ
ذمَّها كلُّ البرايافي دواوين القَضيّهْ
عجلةُ الإنسان خيرٌمن توانِ في العطيَّه
وكذا الإمْهَالُ شينٌعند أصحابِ السَّجيَّه
ليسَ في العجلةِ خيرٌيرتجى عند البريَّه
إنما الحاذقُ لا يعجلُفي أمر الرَّعيِّهْ
إنما الإمْهال زينٌفي العقولِ الألْمَعِيَّهْ
وكذا العجلةُ عيبٌفي سَجيَّات البريَّهْ
إنما الإفراطُ في العجلةإلاّ في العطيَّه
والونَى خيرٌ لأصحابِالقضايَا في القضيه
ليس في الإمهالِ خيرٌفي سجياتِ البريَّه
إنما الخير تراهُعند تعجيلِ القضيَّه
ليس في العجلةِ خيرٌلأولى النفسِ الأبيَّه
إنما الإفراطُ فيهَاوهي أسبابُ المَنِيَّه
إنما العجلةُ في بعضِالفضيّاتِ رَضِيَّه
وأرَى الإمْهَالَ فيهامن رَدَاءَاتِ السَّجيَّه
إنما خيرُ السجيّهعجلةٌ عند العَطيَّه
كلُّ مَنْ يبغى سِواهَاناقصٌ عند البريَّهْ
يمدحُ العجلةَ يا ذَاوهي أسبابُ المَنيِّه
فامدحْ الإمهالَ مدحاًفهو من خيرِ السجيَّهْ
لا تعبْ تعجيلَ قومٍعند أصحابِ المزيَّه
لاَ ولاَ الإمهال لومٌفي سجيّاتِ البَريَّه
فضعِ العجلةَ في مَوْضِعها في الجليَّه
وضعِ الإمهالَ في مَوضِعه يا ذَا المزيَّه