📜 قصيدة لـ ممحمد المعولي📚 مؤلف عثماني
يا حبَّذَا بستانُ قيس الكاملُوضياؤُه وظلاله المتكاملُ
فيهِ الفواكهُ والأطايبُ والرغائب والغرائبُ والنعيمُ الحاصلُ
هو بهجةٌ للناظرينَ وفرحةٌوبه التهاني والسرورُ الشاملُ
فالنخلُ والأشجارُ تجرى تحتهاالأنهارُ مِن أرجائها وجداولُ
فكأنها جناتُ عدنٍ منزلاًنعمَ النزولُ به ونعم النازِلُ
لا عيبَ في مرآه إلا أنَّهينسى أحبَّتَه النزيلُ الداخلُ
كلّتْ لسانُ فصاحتي عن وصفهلوْ كُنت ذَا فَهْمِ كأني باقلُ
أعداهُ حسناً وابتهاجاً ربّهالملكُ الإمامُ اليعربيُّ العادِلُ
هو ذُو العلى سلطانُ سيف المنتَضىحامى رعيته القؤولُ الفاعلُ
أهلُ الجدى بحرُ الندى نجمُ الهدىحتفُ العدى العَضْبُ الحسامُ الفَاصِلُ
ملكٌ إذا جادتْ يداهُ لسائلٍشَهِدَ الجهولُ بفضلهِ والعاقلُ
لا خابَ من يرجوك يا ابنَ أفاضلٍفي حاجةٍ لكن يخيبُ العاذلُ
دامت سلامتنا ودامَ سرورنابدَاومِه فهو الجوادُ الفاضلُ